انتقل إلى المحتوى
انضم

ومريضة مرض الهوى

بشار بن برد
١وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوىبَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب
٢وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِهاصَوتي وَقَد سَكَتَ المُريب
٣إِنَّ الهُمومَ تَعَلَّقَتحَوراءَ كالرَشَأَ الرَبيب
٤وَيلي عَلى رَوَعانِهاوَلِسانِها المَلِقِ الخَلوب
٥فَلَقَد شُعِفتُ بِحُبِّهاشِعفَ النَصارى بِالصَليب
٦عَهِدَت إِلَيَّ وَأَدبَرَتعَهداً تَذَكُّرُهُ يُشيب
٧وَكَأَنَّها لَمّا مَشَتأَيمٌ تَأَوَّدَ في كَثيب
٨وَكَأَنَّني مِن حُبِّهاظَأرٌ أَهابَ بِهِ مُهيب
٩خُلِقَ النِساءُ خِلافَهاضُرُباً وَلَيسَ لَها ضَريب
١٠زَينُ المَجاسِدِ مِثلُهايُشفى بِهِ ضِغنُ القُلوب
١١لَمّا شَعَبتُ عَلى الوُشاةِ وَغُصنُ ناظِرِكِ الشَعوب
١٢رَجَعَ الوُشاةُ كَأَنَّهُمعُرَفاءُ لَيسَ لَهُم نَقيب

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 64862