١يَفخَرُ الباهِلِيُّ أَن جَعَلَ اللَهُ لَهُ وَحدَهُ حِراً مِن وَراءِ ٢وَلَقَد قُلتُ يَومَ زافَ لِمَسعودٍ وَأَلقى عَنهُ قِناعَ الحَياءِ ٣خَبَّرَتني القَنفاءُ عَنكِ بِشَيءٍفَاِتَّقِ اللَهَ في اِستِكَ البَخراءِ ٤لا تَدَع زِنيَةً وَدَع زُبَّ يَحيىوَاِسأَلِ أُختَيكَ عَن لَذيذِ الزِناءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 64887