١أعقب القربَ من حبيبك شحطُولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ ٢خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّابل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ ٣شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّوهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ ٤بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍيُقْصِرُ الدَلُّ خطوَهُ حين يخطُو ٥أهيف الغصنِ أهيل الدِّعص لمايقتسمْ مِثلهُ وشاحٌ ومِرط ٦بختريٌّ كأنه حين يمشييتثنى به من البان سبْط ٧يجتني حبةَ الفؤاد بعينٍليس في حُكْمِها على الصبِّ قِسط ٨وبجيدٍ كأنما نيطَ فيهمن نجوم السماءِ عقدٌ وسمط ٩طيِّبٌ ريقُهُ إذا ذُقتَ فاهوالثريا بالجانب الغورِ قُرْط ١٠وكأن الأنفاسَ تصدر منهعن خُزامى بها من النَّور وخط ١١لم تُعوِّضكَ دارُهُ منه لمَّاظِلتَ تبكي وللصبابة فَرط ١٢غيرَ وحشيةٍ تزيدك شوقاًحين تَرنو وتارةً حين تَعطو ١٣بدلٌ بالحبيبِ وكْسٌ كما استُبدلَ بالجنتينِ أثلٌ وخَمط ١٤بان بينونةَ الشباب حميداًنحو أرض مزارُها مُستَشِطُّ ١٥فسقتْ أرضَهُ سحائبُ دُهمٌأشعلتها بُروقُها فهي نَبْطُ ١٦أُيّهذا الممارسي بيديهقدكَ لن يُؤلمَ القتادةَ خرط ١٧هل لقوم إلا بقوميَ حلٌّأم لقوم إلا بقوميَ ربطُ ١٨إذ بنو يعربٍ كأصحاب موسىوإذ الجيْشُ يوم ذلك قِبطُ ١٩قومي المنجدون قحطانَ بالخيل لها في عجاجة النَّقع نَحط ٢٠جأروا بالدعاء يستصرخونافأجبنا الدعاءَ والدارُ شحط ٢١فكشطْنا سماءَ ذُلٍّ عليهملم يكن يُرتجَى لها الدهرَ كشطُ ٢٢عَمِروا حِقبَةً كثُلَّةِ ضأنٍخُلِّيَت بينها سَراحين مُعط ٢٣فأويْنا لهم وما عطفتْنارحِمٌ بيننا هناكَ تئَطُّ ٢٤بل حِفاظٌ فينا إذا قيل حامواوسماحٌ فينا إذا قيل أعطُو ٢٥فسمَتْ سموةً لجمعِ أبي يكسومَ غُلبٌ من أُسد خفَّان ضُبطُ ٢٦فاقتضيناهُمُ الديون وقِدْماًلم يفُتنا بها الغريمُ المُلِطُّ ٢٧برماحٍ مَداعس وصِفاحٍمرهفاتٍ لهنَّ قدٌّ وقطُّ ٢٨فحمينا نِساءَ قحطانَ حتَّىعادَ دون الفتاةِ سِترٌ يُلَطُّ ٢٩وأرى الأدعياءَ منكمْ غِضاباًيا لقحطانَ أكّد السُّخط سخطُ ٣٠غضباً فليُضَرَّم الغيظُ في الأحشاءِ منكم ما ضرَّمُ النارَ نفطُ ٣١قُل لقوم وسمتُهُم بهجاءلمكاويه في السَّوالف عَلطُ ٣٢ليكُنْ بعضكم لبعض ظهيراًثم قوموا لسطوتِي حين أسطو ٣٣أنا كفءٌ لكم ومالي عليكمْمن ظهيرٍ وهل لأقرَعَ مشط ٣٤لسواءٌ إن استمدّ ذليلٌبذليل أو مُدَّ بالماء ثأط ٣٥أبلغا خالداً بأنك لا الشتم ولا الكَلْمُ في أديمِك عَبْط ٣٦قلتُ إذ قيل لي هجاكَ خليقٌغيرُ مستَنكرٍ لعشواء خبط ٣٧مثلهُ في السَّفاه من علقتهعُقدةٌ لا يحُلُّها عنه نشط ٣٨أيمانٌ وتشتُمُ الفرسَ أوْلىلك لا يلتقي رُقيُّ وهَبْط ٣٩لا لعمرُ الألى نفوكَ وقالواقحطبيٌّ مُدَلَّسٌ ما أشطّوا ٤٠بل أراهُمْ إذا تدبرت رأييظلموا في مقالهم وألطّوا ٤١أنتَ لا شك قحطبيٌّ ولكنْلستَ حاشاك قحطبيّاً فقطُّ ٤٢بل مِنَ الماءِ كلِّه فيك شوبٌومن الناس كلهم لك رهطُ ٤٣ضرْطٌ في قفاك يحسبهُ السامعُ ثوباً من الحرير يُعَطُّ ٤٤نِسبةٌ أوْقعتْكَ في بحر هُزءٍأنت فيه مدى الليالي تُغَطُّ ٤٥لكَ منها اسمُها الشنيعُ ولكندون محصُولها زِحامٌ وضغط ٤٦فالْهُ عن نِسبةٍ نصيبُكَ منهالفظةٌ نِصفُها المُقدَّم قحطُ ٤٧يا غريبَ التمام كيف أتمَّتْبِك أمٌّ جنينُها الدهرَ سِقط ٤٨لم تكن تُلبثُ الأيورُ جنيناًفي حشاها إلا مدى ما يُحطُّ ٤٩رُبّ غرمول نائكٍ لم تَهُلْهشعراتٌ تلوحُ في استك شُمط ٥٠فانتحَى منك في عجانٍ كأنْ قدخَطَّ فيه تلك الغضونَ مَخطُّ ٥١يا ابنَ تلك التي إذا ما استعفَّتهدرتْ في استها شَقائقُ رُقط ٥٢تدفعُ الحاجةُ الخبيثين مِنهامن مسيل فجعرُها الدهرَ ثلط ٥٣كلما حطّ رحلَهُ بك ضيفٌباتت الليلَ رِجلُها لا تُحَطُّ ٥٤أُمُّ شيخٍ تُناكُ بين يديهحين لا حاجبٌ هناكَ يمُطُّ ٥٥ألزم اللّؤمُ أنفك الذُلَّ حتىهو سيّانِ ذِلَّةً والمِقَطُّ ٥٦ذاك تحت المُدى مُذالٌ وهذادُمّل الذلة الذي لا يُبَطُّ ٥٧وإذا ما عَراكَ ندمانُ كأسٍلم يشُبْها القِنديدُ والإسفنطُ ٥٨بتَّ تيساً له قرونٌ عوالٍوهو تيسٌ له نبيبٌ وقَفْط ٥٩نِمتَ عن عرسك الحصانِ إلى الصُبح وباتت براكب النيكِ تمطو ٦٠تُسمعانِ الأصمَّ صوتين شتَّىهي في نخرةٍ وأنت تغطُّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 65005