انتقل إلى المحتوى
انضم

وصلنا إلى التوديع غير مودع

البحتري
١وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِسَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
٢أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدىلَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي
٣وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِهاوَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ
٤وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَناصِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ
٥وَلَو أَنَّ غَربَ الدَمعِ كانَ مُشاكِلاًلِغَربِ الأَسى لَاِرفَضَّ مِن كُلِّ مَدمَعِ
٦وَلَكِن جَرى مِنهُ قَليلٌ مُصَرَّدٌوَلَم يَكُ تَصريدُ الدُموعِ بِمُقنِعِ
٧فَرَوّاكَ صَوبُ الحَمدِ في كُلِّ مَوطِنٍوَجادَكَ غَيثُ الدَهرِ في كُلِّ مَربَعِ
٨وَلازِلتَ بِالصُنعِ الجَميلِ مُشَيَّعاًكَما أَنَّني بِالصَبرِ غَيرُ مُشَيَّعِ

اقرأ أيضًا لـالبحتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 65138