انتقل إلى المحتوى
انضم

زائر زارني ليسأل عن حالى

البحتري
١زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حالي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا
٢كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِلِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا
٣غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَترُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُفيقا
٤يَقتَضيني الغَداءَ وَالشَمسُ لَم تَبزُغ طُلوعاً وَلَم تَبَلَّج شُروقا
٥مِعدَةٌ أَوَّلِيَّةٌ كَرَحى البُرِّتُلَقّى حوبّاً وَتُلقي دَقيقا
٦وَيَدٌ لاتَزالُ تَرمي بِأَحجارٍ مِنَ اللَقمِ تُعجِزُ المَنجَنيقا
٧صاحَ بُلعومُهُ فَخِلنا المُناديصاحَ في حَلقِهِ الطَريقَ الطَريقا
٨وَكَأَنَّ الفَتى يَطُمُّ رَكاياقَد تَهَوَّرنَ أَو يَسُدُّ بُثوقا
٩وَإِذا جيءَ بِالخُوانِ تَخَوَّفتُ وَأَشفَقتُ أَن يَموتَ خَنيقا

اقرأ أيضًا لـالبحتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 65201