انتقل إلى المحتوى
انضم

أتاني كتابك ذاك الذي

البحتري
١أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذيتَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا
٢وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّلَقَد كانَ شِعرُكَ وَشياً مَحوكا
٣وَلَكِن وَرِثتَ عَنِ المَلأَمانِفَهماً غَليظاً وَرَأياً رَكيكا
٤قَضَت لَكَ اِبنَتُهُ أَن تُناكَوَعاقَتكَ زُهرَتُهُ أَن تَنيكا
٥وَأَصدَقُ ما كُنتَ شُبهاً بِهِإِذا مَرِضَ الرَيرُ أَو ماتَ فيكا
٦عَلى أَنَّ قُبحَكَ مِن عاجِلِ العَذابِ المُبينِ عَلى ناكِحيكا
٧فَقُل لِيَ يا وَغدُ لِم لَم تُرَدَّمِن حَيثُ أَقبَلتَ رَدّاً وَشيكا
٨وَلِم لَم يَثُب فيكَ مِن ذَنبِهِفَيَأكُلكَ مُحتَسِباً مَن خَريكا
٩وَكَيفَ تُجاري إِلى غايَةٍوَأُمُّكَ كَشخانَةٌ مِن أَبيكا

اقرأ أيضًا لـالبحتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 65225