١أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُهاوأشقى نفوس الشائميها طموعُها ٢دعتنا إلى حمد الرجال وذمهمهموعُ سحابات لهم ودموعها ٣وللدهر فينا قسمة عجرفيةعلى السخط والمرضاة منا وقوعها ٤فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُهاوهيماء في بحر الشراب كروعها ٥وسافلة يزري عليها سفولُهاويافعة يزري عليها يفوعها ٦وفي هذه الدنيا عصائبُ لم تزللخطة ضيم لا لحقٍّ خنوعها ٧فلا في الهَنات المُحفظات إباؤهاولا في الحقوق الواجبات بخوعها ٨فلا يأمنوا وليحذروا غبَّ أمرهمفبغي الجدود العاليات صروعها ٩ومن أمنِ نفس أن تخاف ولم يكنلتأمن من مكروهة لا تروعها ١٠سينفر من أمن العواقب آمنٌبَلا مِن مُناه ما جناه خدوعها ١١وللناس أفعال يجازى مدادُهاوللدهر أحوال يكايل صُوعها ١٢لعلَّ ذرى تهوي وعل أسافلاًستعلو وخفَّاض المباني رَفوعها ١٣فكم من جدود ذل منها عزيزهاوكم من جدود عز منها ضَروعها ١٤ألا أبلغا عني العلاء بن صاعدٍرسالة ذي نفسٍ قليلٍ هلوعها ١٥فإن تحتجز فالله جمٌّ عطاؤهوإن تحتجب فالشمس جم طلوعها ١٦أبت نفسك المعروف حتى تبتلتإلى اليأس نفس واطمأن مروعها ١٧ولكنكم لا تبطنون محبةلنخلتكم ما سحَّ أرضاً صقوعها ١٨فقد عزفت عن كل ما كنت أبتغيلديك فأمسى كبرياءً خضوعها ١٩سأظلف من نفس بذلت سجودهاوكان حقيقاً أن يصان ركوعها ٢٠هي النفس أغنتها عن الدهر كلهقناعتها إذ لم يفتها قنوعها ٢١عفاء على الدنيا إذا مستحقهابغاها ومن تبغى لديه منوعها ٢٢جزتكم جوازي الشر يا آل مخلدوأقوت من النعمى عليكم ربوعها ٢٣ولا انفرجت عنكم من الكره خطةٌولا الْتَأَمَت إلا عليكم صدوعها ٢٤ولا صمدت إلا إليكم ملمةولا كان فيكم يوم ذاك دفوعها ٢٥ليهنيكُمُ أن ليس يوجد منكمُلبوس ثياب المجد لكن خلوعها ٢٦وأن ركايا الماء فيكم جَرورهاإذا كان في القوم الكرام نَزوعها ٢٧نظرنا فأجدى من عطاياكم المنىوأندى على الأكباد منهن جوعها ٢٨وجدناكم أرضاً كثيراً بذورهارواءً سواقيها قليلاً رُيوعها ٢٩فلا بوركت عين تسيح لسقيهاكما لم تبارك في الزروع زروعها ٣٠جهدناكم مرياً فقال ذوو النهىلقد أشبهت أظلاف شاة ضروعها ٣١ألا لا سقى الله الحيا شجراتكمإذا ما سماء الله صاب هموعها ٣٢فما بردت للاغبين ظلالهاولا عذبت للسائغين نبوعها ٣٣أبت شجرات أن تطيب ثمارهاوقد خبثت أعراقها وفروعها ٣٤نكحتم بلا مهر قوافيَ لستمُبأكفائها فاللائعات تلوعها ٣٥رويدكم لا تعجلوا ورُوَيدَهاستغلو لدى قوم سواكم بضوعها ٣٦ستُمهَرُ أبكاري إذا وخدت بهاخَنوفُ المهارى بالفلا وضَبوعها ٣٧وإني إذا ما ضقت ذرعاً ببلدةلجواب أقطار البلاد ذروعها ٣٨وليس القوافي بالقوافي إن اتّقىهجوعكم عن حقها وهجوعها ٣٩وليست بأشباه الأفاعي عرامةًمتى لم يطل بالعيث فيكم ولوعها ٤٠وكانت إذا أبدت خشوعاً فخيِّبتأبى عزها أن يستقاد خشوعها ٤١ومن لم تجد في فضل كفيه مرتعاًففي عرضه لا في سواه رتوعها ٤٢ألا تلكم الغيد العطابيل أصبحتإلى غيركم أرشاقها وتلوعها ٤٣عذارى قواف كالعذارى خريدهايقود الفتى نحو الصبا وشَموعها ٤٤كسوناكم منها ونحن بِغرَّةٍمدائح لم تغبط بربح بُيوعها ٤٥وكم نزعت منا إليكم مطامعفأضحت وعنكم لا إليكم نزوعها ٤٦لقد ضللت وجناء باتت وأصبحتيُهزُّ إليكم رحلها وقطوعها ٤٧قضى ربها أن لا تحل نسوعهايد الدهر إذ شدت إليكم نسوعها ٤٨تسربلتم النعمى فطال عثاركمبأذيالها واسودَّ منها نصوعها ٤٩وما عطرت أثوابها إذ علتكمُولا حسنت في عين راء دروعها ٥٠ولم تُظلَموا أن تعثروا في ملابسٍمُذيَّلةٍ أبواعُكم لا تبوعها ٥١على أنكم طلتم بحظ علائكمفلجَّ بعيدانٍ لئامٍ منوعها ٥٢بسقتم بسوق النخل ظلماً فأبشرواستسمو بكم عما قليل جذوعها ٥٣وقلتم رجحنا بالرجال بحقِّناوأي رجال لم تَزِنكم شُسوعها ٥٤وهل أنتم إلا مذيعو مَناسبٍتردُّ عليكم ما ادعاه ذيوعها ٥٥أحلّكم ورهاء يُرذمُ أنفُهافيمخطها من شدة الموق كوعها ٥٦مفكك أوصال معلَّل فقحةٍعضوضٌ بسفلاه الأيور بلوعها ٥٧ضعيف اللُّتيّا في الدماغ سخيفهاقوي اللُّتيا في الحتار لذوعها ٥٨يلاحظُ دنياه فأحلى متاعهاطواميرُها في عينه وشموعها ٥٩وما عدمت وجعاءُ عبدون سلحةًولا طهرت إلا وفحل يقوعها ٦٠أنوفكم أعني بما قلت آنفاًبني مخلدٍ حيَّ الأنوفَ جدوعها المصادر والحقوقرقم القصيدة 65406