١أبى لأخي الدنيا التبتُّل أنهالها زيفة في كل حين تزيفُها ٢إذا ما جلاها في الرياض ربيعهايروق عيون الناظرين رفيفها ٣وأخرى إذا ما أينعت ثمراتهاورقت حواشيها وطاب خريفها ٤تراءى لنا في زخرفين كليهماإذا استوجَفَ الأهواءَ خفَّ وجيفها المصادر والحقوقرقم القصيدة 65470