١لا تكثرن ملامة العشاقِفكفاهم بالوجد والأشواقِ ٢إن البلاء يطاق غير مضاعَفٍفإذا تضاعف كان غير مطاق ٣أتلومهم للنفع أم لتزيدهمباللوم إقلاقا على إقلاق ٤ما للذي أضحى يلوم ذوي الهوىأمسى صريع مواقع الأحداق ٥أنى يعنف كل معنوف بهيَثني يديه على حشا خفّاق ٦تهدي الحمامة والغراب لقلبهشجواً بساق تارة وبغاق ٧ويشوقه برق السحاب وإنمايعنى ببرق المبسم البرّاق ٨متصعداً زفراته متحدّراًعبراته أبداً قريح مآقي ٩لم يُسقَ فوه من الثغور شفاءهفلوجنتيه من المدامع ساقي ١٠يبكي الشجيُّ بعبرةٍ مهراقةٍبل بالدماء على دم مهراق ١١تضحي أحبته تُوَلَّى سفحهعند الفراق وعند كل تلاقي ١٢يجزونه طول الجفاء بأنهلم يخلُ من شعَفٍ مدرِّ فُواق ١٣شهد الوفاء وكل شيء صادقٍأن الجزاء هناك غير وفاق ١٤أصغت إلى العشاق أذني مرةًومن الجميل تعاطفُ العشاق ١٥فشكا الشجِيُّ من الخلي ملامةوشكى الوفي تلون المذّاق ١٦فدع المحب من الملامة إنهابئس الدواء لموجع مقلاق ١٧لا تطفئنَّ جوى بلوم إنهكالريح تغري النار بالإحراق ١٨وأرى رقى العذال غير نوافعلا سيَّما لمتيَّم مشتاق ١٩ما للمحب إذا تفاقم داؤهغير الحبيب يزوره من راقي ٢٠أخذ الإله لنا بثأر قلوبنامن مصميات للقلوب رشاق ٢١رقت مياه وجوههن لناظروقلوبهن عليه غير رقاق ٢٢هيف القدود إذا نهضن لملعبوإذا مشين صوادق الإيناق ٢٣حرنت بهن روادفٌ ممكورةومتونهن الغيد في إعناق ٢٤يهززن أغصاناً تباعد بالجنىوتروق بالإثمار والإيراق ٢٥ومن البلية منظر ذو فتنةنائي المنافع شاعف الإيناق ٢٦ومن العجائب أن سمحنا للهوىبدمائنا وبخلن بالأرياق ٢٧مُزنٌ يُمِطنَ الريَّ عن أفواهناويَجُدن للأبصار بالإبراق ٢٨صيد حرمناه على إغراقنافي النزع والحرمان في الإغراق ٢٩وأما ومن لو شاء ما خلق الهوىولما ابتلى أصحابه بفراق ٣٠ما من مزيد من بلية عاشقوندى وخير في أبي إسحاق ٣١لله إبراهيم واحد عصرهما أشبه الأخلاق بالأعراق ٣٢أضحت فضائله تؤمُّ به العلاوكأنهن إلى السماء مراقي ٣٣لصفحتُ عن دهري به وذنوبُهُقد أوبقته أشدَّ ما إيباق ٣٤ملك له فطن دقاقٌ في العلاتركته والأخلاق غير دقاق ٣٥يستعبد الأحرار إلا أنهيستعبد الأحرار بالإعتاق ٣٦ومتى أصابك منه رقُّ صنيعةٍفكطوق زين لا كغُلِّ وثاق ٣٧يا رُبَّ أسرى للخطوب أصابَهممنه بإعتاق وباسترقاق ٣٨ولما تعمد رقهم لكنهلا بد للمعروف من أرباق ٣٩والرق في الإعتاق حكم للعلاحكمت به والأسر في الإطلاق ٤٠رق الصنائع في الرقاب وأسرهاما منهما وأبيك إلا باقي ٤١يا من يقبل كف كل ممخرقهذا ابن أحمد غير ذي مخراق ٤٢قبل أنامله فلسن أناملاًلكنهن مفاتح الأرزاق ٤٣حظيت وفازت من أنامل سيّدٍنفع المسود فساد باستحقاق ٤٤نفحاتُهُ مُلكٌ وفي تأميلهروح القلوب ومسكة الأرماق ٤٥وإلى ابن أحمد أرقلت بي ناقتيفي كل أغبر قاتم الأعماق ٤٦جبت الخروق بكل خرق ماجدإن الخروق مسالك الأخراق ٤٧نأتمُّ أروعَ نهتدي بجبينهوالله ضارب قبة ورواق ٤٨كالبدر تمَّ وكللته سعودُهلا زال شانئه هلال محاق ٤٩قالت سعودي يوم فزت بقربهقسماً لفزت بأنفس الأعلاق ٥٠حر تذكره الخطوب خَلاقةًفي الحال تنسي الحرَّ كل خلاق ٥١يلقي الرجال ثناؤه وعطاؤهبذكاء رائحة وطيب مذاق ٥٢خرق يعم ولا يخص بفضلهلكنه كالغيث في الإطباق ٥٣عفَّت مدائحه وعف فما ترىمنكوحةً إلا بخير صداق ٥٤ألفيتُ عاذله يروض سماحهليعوق منه وليس بالمُنعاق ٥٥شكراً بني حواء إن أخاكممن خير ما رزقت يد الرزاق ٥٦أضحى ابن أحمد ساح ماء سماحهفيه وماء شبابه الغيداق ٥٧وأُمِدَّ من ماء الحياء بثالثٍصافي القرارة رائق الرقراق ٥٨لله أمواه هناك ثلاثةٌتُغذى بهنَّ مكارم الأخلاق ٥٩أوفى بأعلى رتبة وتواضعتآلاؤه فأحطن بالأعناق ٦٠كالشمس في كبد السماء محلهاوشعاعها في سائر الآفاق المصادر والحقوقرقم القصيدة 65525