١وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ ٢للَّه درُّك من عِمادِ خِلافةماذا تصون بك الملوكُ وتبذلُ ٣ما زلتَ تَعمِدُ للمخوفِ صيانةًوتُسلُّ فيه كما يُسلُّ المُنصلُ ٤فرقَ الشكوك وفي الشكوكِ تلبُّسٌجمع الأمورَ وفي الأمور تزيُّلُ ٥جلبَ المعاشَ وفي المعاشِ تعذُّرٌحقَنَ الدماءَ وفي الدماء تبزُّلُ ٦هنأَ الموفَّقَ أنه حظٌّ لهظفرتْ يداه به يُطيبُ ويُجزِلُ ٧كافي المشاهدِ لا يخورُ ولا يَنيثبتُ السجيّةِ ليسَ فه تغوُّلُ ٨متسربِلٌ ثوبَ الشبابِ ولم يزلْبالحزمِ فيه وبالوقارِ تكهُّلُ ٩فيه إذا افتُرِضَ البدارُ تسرُّعٌوله إذا حُذر العِثار ترسُّلُ ١٠حمَّال أثقالٍ يقومُ بحملِهاكالطَّوْدِ ليس بجانبَيْهِ تخلخُلُ ١١فليعلمِ الملك المظفَّرُ أنهما للسلامةِ ما أقام ترحُّلُ ١٢سُدَّتْ على الخَلَلِ المداخلُ كُلُّهاولقد يُرى في كل بابٍ يدخُلُ ١٣نِعْمَ الوزيرُ اختارهُ لأُمورهِفي كل نائبةٍ ونعم المدْخَلُ ١٤رجلٌ له أنَّى وكيف نسبْتَهفي الأكرمينَ تصعُّدٌ وتنزُّلُ ١٥يقظانُ فيه تساقُطٌ وتغافُلٌإذْ في سواه تسقُّطٌ وتغفُّلُ ١٦مصقولةٌ أخلاقُه لا تُجتَرىمشحوذةٌ عزماتُه لا تَنْكلُ ١٧ولّاهما رأياً له ومروءةًفالرأيُ يُشحذُ والمروءةُ تُصقَلُ ١٨تفدى بآباء البريةِ بلبلاًوفداهُ بالأبناءِ طُرّاً بلبلُ ١٩وكناهُ بالصقر العُقابِ كنايةًولَخَير إخوتك الذكيّ القُلقُلُ ٢٠ذاك الذي لا ينقضي معروفُهإلا بمعروفٍ له لا يَعْطُلُ ٢١ذاك الذي سبق الكرامَ فما لهُمإلا امتثالٌ خلفه وتمثُّلُ ٢٢إنْ قال قالوا ما يقولُ وإن أبىفضلاً أبَوْه فما عداهُ تثقُّلُ ٢٣ولهم إذا نزلوا اليفاعَ تحوّلٌعنْه وليس له هناك تحوُّلُ ٢٤وترى تبدّله فتحسبُ زينةًوكأن زينة آخرين تبدُّلُ ٢٥وترى تعمُّلهم فتحسبُ هيبةًوكأن هيبتَه هناك تعمُّلُ ٢٦هو جَوْهرٌ والناسُ أعراضٌ وهميتبدّلون وليس فه تبدُّلُ ٢٧هذا مقالُ الحاسديك برغْمِهمولهم من الحسدِ المُمِضّ تململُ ٢٨وبنور شمسكَ أبصروكَ فإنهاتجلو عمى الأبصارِ عمّن يُكْحَلُ ٢٩ما قرّظوك محبّةً لكنهملهمُ بذاك تتوُّجٌ وتكللُ ٣٠ومن العجائبِ أن أسائلَ مثلهموصفاتُك الحسنى بوصفك تكفُلُ ٣١أنشأْتُ أسألُهم بمثلكِ بعدماأرجَت بريّاك الرُّبى والأهْجُلُ ٣٢فكأنني بسؤالهم متنوِّرٌشُعلَ الذُّبالِ وللنهارِ ترحُّلُ ٣٣يا من تعرَّفتِ العُفاةُ بجودِهِإنّ التشاغُل باللئام تبطُّلُ ٣٤إني امرؤ أودى الزمانُ بثروتيوألحَّ يكلمُني وكفُّك تُدملُ ٣٥فشددتُ نحوك أرحُلي مستيقناًأني امرؤٌ ستُشدُّ نحوي أرحلُ ٣٦أرجو لديك تعجُّلاً وتأجُّلاًولمرتجيك تعجُّلٌ وتأجُّلُ ٣٧فليستمحْكَ فما مطامِعُ نفسِهحُلُمٌ ألمَّ ولا مُناه تعلُّلُ ٣٨وعْدُ المنى وعْدٌ عليك نجاحُهُوفلاحُهُ والوعدُ عنك تكفُّلُ ٣٩ألفيتُ حاصلَ وعدِ غيرِك خِلفةًورأيتُ رفدك قبل وعدك يحصُلُ ٤٠مستحمِداً لا تُستذمُّ ومُشرِقاًلا تدلَهِمُّ ونابهاً لا يخمُلُ ٤١لم تلهُ عن حقّ المليكِ ولم تُضعْحقَّ الملوكِ فأيُّ حقّ يبطُلُ ٤٢عاونْتَهم ولزمْتَ طاعةَ ربّهمففضلْتَ بالحسنى ومثلك يفضلُ ٤٣وأحقُّ من دعتِ الملوكُ لأمرِهامَنْ عندَه عوْنٌ وفيه تبتُّلُ ٤٤ممّن يبيتُ مع البراءةِ خاشعاًللَّه فيه تخوُّفٌ وتوجُّلُ ٤٥تتحلَّل الشُبهاتُ في طرقاتِهوله بأفنيةِ الحذار تظلُّلُ ٤٦وسُلوكُ مَنْ طلب البوارَ تخمُّطٌوسُلوكُ من طلب النجاة تخلُّلُ ٤٧فيمَنْ سواك على الضعاف تحامُلٌأبداً وفيك عن الضعاف تحمُّلُ ٤٨ولمعشرٍ لا يُنعمون تطاولٌولراحتيك الثَّرتين تطوُّلُ ٤٩ولقد نَفيْتَ عن التطوّلِ عيبَهُفغدا وأصعبهُ مراماً يسهلُ ٥٠ولربّ شيءٍ ذي محاسنَ جمَّةوله مقابحُ إن أُديم تأمُّلُ ٥١عيبُ التطوّلِ أنه لا واجبٌونراك توجبه وفيك تنصُّلُ ٥٢كمَّلْتَ بالإيجاب منه محاسناًقد كنتُ أحسبُ أنها لا تكمُلُ ٥٣وإذا تجمّلَ بالتطوُّل أهلُهُفله بما قد زِدْتَ فيه تجمُّلُ ٥٤وقرنْتَ بالإيجاب أن صفّيْتَهمن كل إذلالٍ كمن يتنفّلُ ٥٥يأبى لك التفضيلُ إلا أن تُرىوعلى التطوّلِ من يديك تفضلُ ٥٦لبروق وجهك في الوجوهِ تهلُّلٌولصوبِ كفك في الأكف تهللُ ٥٧وترى نوافلَ ما أتيت فرائضاًوالفرض عند بني الزمان تنفُّلُ ٥٨متغافلاً عن ذكر ما أسديْتَهُوإذا وعدْتَ فذاكرٌ لا تغفُلُ ٥٩متواضعاً أبداً وقدرُك يَعتليمتضائِلاً أبداً وأمرُك يعبُلُ ٦٠فُقْتَ الأنام صنيعة وصنائعاًلا زلت تستعلي وقِرنك يسفُلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 65996