١لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسمابل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما ٢خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثتله فجازته بالذي حكما ٣لم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُولا جناه إلى الذي خدما ٤لكن تجنّتْ عليه نعمتهُكما تجنَّى عليَّ إذ صرما ٥ناكرني ظالماً فناكرهصاحبُه فاستقادَ وانتقما ٦لا يخلُ من نعمة وموعظةتنهى الفتى أن ينفّر النعما ٧دعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍيهوَى اللُّها للصديق لا النقما ٨لم يدعُ إذ فار صدرُه غضباًإلا بما الحظُّ فيه إن قُسِما ٩دعا بنُعمى وخاف فِتْنتَهاعلى أخٍ فابتغَى له العِصما ١٠وأحسنُ الظن عند ذاك بهفلم يخَفْ أن يَظُنَّ أو يَهِما ١١ولا أراه يرى العتابَ من الشتم وأنى يظُنُّ من علما ١٢ولن يرى المنصفُ المميّزُ مَنْعاتب في نبوة كمن شتما ١٣فليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ لهووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمما ١٤حتى يراه الإلهُ مُعترفاًبالحقّ يرعى الحقوق والحُرَما ١٥ولا يراه الذي إذا سبغتْعليه نعماهُ نابِذَ الكرما ١٦إيهاً أبا القاسمِ الذي ركب الغشم جِهاراً ونفسَه غشما ١٧قل ليَ لِمْ لَمْ تَتِهْ بمعرفة الحقّ وإحكامِ نفسِك الحِكَما ١٨وتِهتَ أن نِلْتَ رُتبةً وَسطاًلا شططاً في العُلو بل أَمما ١٩هل فُزْتَ في الدولة المباركة الغرّاءِ إلا بحظِ من سلما ٢٠لا أصْلَ ديوانها وَلِيتَ ولاكُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطما ٢١ولم تُفِدْ بالعلاء فائدةًإلا علاءً بَغيْتَ فانهدما ٢٢صحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتىبغيُك والبغيُ ربما شأما ٢٣ولو تلقيتَ بالتواضعِ ماأُوتيت منه لتمَّ والتأما ٢٤حملتَ طغيانك العظيَم علىأمرِك فانهدَّ بعدما اندعما ٢٥أصبحتَ أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍأُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَما ٢٦مُطَّرِحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمَّة عنهم تراهُمُ قُزُما ٢٧وإنَّني حالفٌ فمجتهدٌمُنكِّبٌ عن سبيل من أثِما ٢٨ما رفعَ اللَّه همةً طمحتْتلقاءَ غدرٍ أليَّةً قسما ٢٩كلا ولا حطَّ هِمّةً جنحتْنحو وفاء كزعمِ من زعما ٣٠أمحضُك النصحَ غيرَ محتشمٍهل ماحِضٌ نصحَه من احتشما ٣١ذمَّ الأخلاءُ صاحباً حفظ المالَ وأضحى يُضيّع الذمما ٣٢من لَبِسَ الكِبرَ عند ثروتِهعلى أخيه فنفسَه هضما ٣٣نبَّه مِن قدرِه على صغرخَيَّله حادثُ الغنى عِظما ٣٤كدأْبِ من لم يرثْ أوائِلُهسابقةً في العلا ولا قَدما ٣٥ضئيلُ شأنٍ أصابَ عارِفةًففخَّمتْ كِبرهُ وما فخما ٣٦نَمَّ على نقصِه ويا أسفيعليه يا ليت أنه كتما ٣٧ما هكذا يفعل الأريبُ من الناس إذا كان ناقصاً فنما ٣٨فكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ بهنقصٌ ولا كان سافلاً فسما ٣٩سَقْياً لأيامك التي جمعتْإنصافَك الأصدقاءَ والعدما ٤٠ولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْضدَّيهما وابلاً ولا دِيما ٤١لا خيرَ في ثروةٍ تحضُّ على الغدرِ صُراحاً وتمرِضُ الشيما ٤٢ناشدْتُك اللَّه والمودّة في اللَهِ فإني أعُدُّها رَحِما ٤٣في أن تكون الذي يتيهمن نعمةٍ كمن لؤما ٤٤مثلَ التي ظوهرت ملابسهاوما حلا خَلقُها ولا ضخُما ٤٥فاستشعرتْ نخوةً وأعجَبهامرأىً رأته بما اكتستْ غمما ٤٦ولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةًخلقا شهيداً بصدقِ من ذأما ٤٧لاعنةً وجهها وجاعلةًصفحتَهُ عُرضةً لمن لطما ٤٨هاتيك تُزهَى بما اكتستهُ ولاتُزْهى التي بَذَّ خلقُها الصنما ٤٩ممكورةٌ كالكثيب يفرعهُغصنٌ وبدرٌ ينوّر الظُّلما ٥٠خُذها شروداً بعثتُها مثلاًتسير لا بل نَصبتُها عَلما ٥١فيها عِتابٌ يردُّ عاديةَ الجائر حتى يُراجع اللَّقما ٥٢وكنتُ لا أهملُ الصديق ولاأعتبُ حتى أُعدَّ مجترما ٥٣لكنني قائلٌ له سَدداًمُنَخِّلٌ في عتابه الكَلما ٥٤أعالجُ الصاحبَ السقيم ولاأخرقُ حتى أزيدَهُ سقما ٥٥أثقّفُ العودَ كي يقومَ ولاأعنفُ في غَمزه لينحطما ٥٦ولست آسَىَ على الخليطِ إذا اعتدَّ زِيالي كبعضِ ما غنما ٥٧لا أجتني من فِراقِه أسفاًأو يَجْتنِي من جفائه نَدما ٥٨أَروعُهُ عن هَناتهِ وأُخلْليه إذا ما تقحَّم القُحَما ٥٩فلا تَخلْ أنني أخفُّ ولاأهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئما ٦٠إن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحاًوإن تولَّيت لم أَمُت سدما المصادر والحقوقرقم القصيدة 66036