انتقل إلى المحتوى
انضم

تمادى الصبا بي في غيه

ابن الرومي
١تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِوأسلمني للْهوى لُوّمي
٢وراجعتُ لهْوِي ولذَّاتهونزَّهتُ نفسي عن المَحْرَم
٣وقال العواتقُ أهلاً بمَنْتناهَى إلى الخُلق الأكرم
٤فكم ليَ فيهنَّ من قاضياتٍنذوراً لذاكَ ولمْ أعلم
٥وقائلةٍ بين أترابهاأما يتقي الله ذا في دمي
٦ألا ليتَهُ زارَ مُسْتخْفِياًإذا رقدتْ أعينُ النُّوَّم
٧فأنقعَ مِنْ قُربهِ غُلَّةًبقلبيَ من حُبِّهِ الأقدم
٨أتتْنِي الرسالةُ عنها بذاكعلى منطقٍ ليس بالأعجمي
٩فأنْبأْتُها أنَّني حافظلأشياخِها ذمَّةَ المُسلم
١٠وأوْدعْتُها حسرةً بالعفافِووفرتُ دِيني فلم أثلمِ
١١ألا فاسقِني من بناتِ الكُروموروِّ بكاساتِها أعْظُمي
١٢على لحن صوتٍ تخيَّرتُهُوإلا فلا تُدْنِها مِنْ فَمِي
١٣غشيتُ المنازلَ بالأنْعُمِكَمُنْعرجِ الوشي في المِعْصمِ

اقرأ أيضًا لـابن الرومي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 66334