١يا بانِيَ الحصنِ أرْساهُ وشيَّدهحِرزاً لشلوٍ من الآفاتِ مشحونِ ٢انظر إلى الدهرِ هل فاتَتْهُ بُغْيَتُهفي مطمح النَّسرِ أو في مَسْبح النون ٣ومن تحصن منخوباً على وَجَلٍفإنما حِصنهُ سجنٌ لمسجونِ ٤اشكو إلى الله جهلاً قد أضرَّ بنابل ليس جهلاً ولكن علمُ مفتون المصادر والحقوقرقم القصيدة 66379