لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق١لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيهاوَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها ٢لا تَطمَعوا بَعدَها في قَومِكُم مُضَرٍمِن بَعدِ هَذا فَوَلّوها مَواليها ٣فَمَن بَقِي مِنكُمُ في هَذِهِ فَلَهُفَخرُ الحَياةِ وَإِن طالَت لَياليها ٤وَمَن يَمُت ماتَ مَعذوراً وَكانَ لَهُحُسنُ الثَناءِ مُقيماً إِذا ثَوى فيها ٥إِن تَترُكوا وائِلاً لِلحَربِ يا مُضَرٌفَسَوفَ يَلقاكُمُ ما كانَ لاقيها ٦يا أَيُّها الراكِبُ المُجتازُ تَرفُلُ فيحَزنِ البِلادِ وَطَوراً في صَحاريها ٧أَبلِغ بَني الفُرسِ عَنّا حينَ تَبلُغُهُموَحَيَّ كَهلاانَ أَنَّ الجُندَ عافيها ٨لابُدَّ قَومِيَ أَن تَرقى وَقَد جَهَدَتصَعبَ المَراقي بِما تَأبى مَراقيها ٩أَمّا إِيادٌ فَقَد جاءَت بِها بِدَعاًفي ما جَنى البَعضُ إِذما البَعضُ راضيها المصادر والحقوقرقم القصيدة 676