أَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةًفما كَأسُها إِلّا مِنَ السُمِّ يُنقَعُ

أَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةًفما كَأسُها إِلّا مِنَ السُمِّ يُنقَعُ

اشتهر بقصة حبه لابنة عمه "ليلى العفيفة"، إذ خطبها من أبيها "لكيز" فوعده بها، إلا أن أباها عاد وأعطاها لعمرو بن ذي صهبان، أحد ملوك اليمن، تحت تأثير الهدايا والإكرام. وعندما سُبيت ليلى على يد فرسان الفرس أثناء نقلها إلى عمرو بن ذي صهبان، حشد البرّاق جيشًا وخاض حروبًا ومكائد حتى حررها وأعادها إلى قومها، ثم تزوجها وأصبح سيدًا لبني ربيعة.
قاد البرّاق حروبًا ضد قبيلتي طيئ وقضاعة؛ حيث رفض في البداية المشاركة فيها، ثم عاد وقاتل بعد أن وعده قومه بالسيادة والكرامة، وانتهت تلك الحروب بانتصار قومه.
يُعد البرّاق نموذجًا للفارس الشاعر في الجاهلية الذي جمع بين القوة والفصاحة، وكان أكثر شعره في وصف حروبه وبطولاته. وتُوفي في أواخر القرن الخامس الميلادي (حوالي 500م / 100 ق.هـ)، تاركًا إرثًا من الشعر والفروسية.