١أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِبِمِثلِ أَساريعِ الحُقوفِ العَثاعِثِ ٢وَنَصَّت عَنِ الغَصنِ الرَطيبِ سَوالِفاًيَشُبُّ سَناها لَونَ أَحوى جَثاجِثِ ٣وَلاثَت تُثَنّي مِرطَها دِعصَ رَملَةٍسَقاها مُجاجُ الطَلِّ غِبَّ الدَثائِثِ ٤أَما وَتَكافى ما تجنُّ ثِيابهاأَلِيَّةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ ٥لَقَد نَفَثَت أَلحاظُها في فُؤادِهِجَوىً لا كَطِبِّ العاقِداتِ النَوافِثِ ٦فَإِن لا تَكُن بَتَّت نِياطَ فُؤادِهِفَقَد غادَرَتهُ في مَخاليبِ ضابِثِ ٧سَجيرَيَّ مِن شَمسِ بنِ عَمرِو بنِ غانِموَنَصرِ بنِ زَهرانَ بنِ كَعبِ بنِ حارِثِ ٨هَلِ الرَبعُ بِالخَرجَينِ فَالقاعِ فَاللِوىفَأَنقاءِ جَنبَي مائِرٍ فَالعَناكِثِ ٩عَلى العَهدِ أَم أَوفى بِهِ الدَهرُ نَذرَهُفَكَرَّ البِلى فيهِ بِأَيدٍ عَوائِثِ ١٠فَلا تَطوِيا أَرضاً حَوَتهُ هُديتُماوَمَهما تَنَل مِن مَوقِفٍ غَيرِ رائِثِ ١١تَجَدُّدَ عَهدٍ أَو قَضاءَ مَذَمَّةفَعاجا صُدورَ اليَعمُلاتِ الدَلائِثِ ١٢عَلى ماثِلٍ هابي العِراصِ كَأَنَّهُعَلى قِدَمِ الأَيامِ تَخطيطُ عابِثِ ١٣فَوارَيتُ عَنِ شَوقٍ أَقَرَّت صَبابَتيحَثاحِثَ مِنها تَهتدي بِحَثائِثِ ١٤وَقَد أَزعَجَت دَمعي بَواعِثُ مِل أَسىفَأَجشَمتُ نَفسي رَدعَ تِلكَ البَواعِثِ ١٥عَلى أَنَّها اِرتَدَّت تَأَكَّلُ في الحَشاتَأَكّلَ نارٍ أُرِّيَت بِالمَحارِثِ ١٦سَقى اللَهُ مَثوى بِاللِوى لَيلَةَ اِلتَوَتبَناتُ الدُجى مُغدَودِناتِ الخَنائِثِ ١٧بِأَشباحِنا وَالجِنُّ تَعزِفُ بِالفَلاهَثاهِثُها مَوصولَةُ بِهَثاهِثِ ١٨وَقد زَفَرَت صِرٌّ فَغَشَّت صُدورهاوُجوهَ المَهاري بِالحَصى وَالكَثاكِثِ ١٩يَواجِهُنا شَفّانُها فَكَأَنَّماتَمسُّ الوُجوه بِالأَكُفِّ الشَرائِثِ ٢٠تَرى الرَكبَ مِن مُدلٍ لِفيهِ عِطافَهُوَآخَرَ ثانٍ لِلعِمامَةِ لائِثِ ٢١وَلَم يَكُ إِلّا حَتُّ كُلِّ نَجيبَةٍتَغولُ الفَلا بِالمُزبِداتِ الحَثائِثِ ٢٢فَبَينا نواصيهِم بِحَثِّ مَطِيِّهِمرَأَوا لَمحَةً بَينَ الصُوى وَالأَواعِثِ ٢٣فَقالوا سَنا نَجمٍ فَقالَ أَريبُهُمسَنا أَيُّ نَجمٍ لاحَ بَينَ أَيافِثِ ٢٤هِيَ النارُ شَبَّ الحارِثِيُّ وَقودَهاوَلَم يَقتَدِحها بِالزِنادِ المُغالِثِ ٢٥فَمِلنا إِلى رَحبِ المَباءَةِ ماجِدٍعَظيمِ المَقاري غَيرِ جِبسٍ كُنابِثِ ٢٦فَلَمّا أَنَخنا لَم يَؤُدهُ مَناخُناوَلَم نَتَعَلَّل عِندَهُ بِالعَلائِثِ ٢٧وَمالَ عَلى البركِ الهَواجِد مُصلتاًوَهُنَّ معدّاتٌ لدفعِ المغارِثِ ٢٨فَحَكَّم سَيفاً لا تزالُ ظُباتُهُمُحَكَّمَةً في الناوِياتِ المَثائِثِ ٢٩فَعَيَّثَ ثُمَّ اِعتامَ مِنهُنَّ بَكرَةًمِنَ الكومِ لَم يَعلَق بِها حَبلُ طامِثِ ٣٠فَتَرَّ وَظيفَيها فَخَرَّت كَأَنَّماحَوالِبُ رُفغَيها مُتونُ الحَفافِثِ ٣١وَمالَ لِأُخرى فَاِتَّقَتهُ بِسَقبِهافَجَدَّلَهُ قَصعاً وَمالَ لِثالِثِ ٣٢فَغادَرَهُ يَكبو وَقامَ عَبيدُهُفَمِن كاشِطٍ عَن نَيِّهِنَّ وَفارِثِ ٣٣وَأَرزَمَتِ الدُهمُ الرِغابُ كَأَنَّهاتُرَدِّدُ إِرزامَ المَتالي الرَواغِثِ ٣٤وَبِتنا نُعاطي الراحَ بَعدَ اِكتِفائِناعَلى مُحزَئِلّاتٍ وِثارٍ أَثائِثِ ٣٥فَنِعمَ فَتى الجلّى وَمُستَنبِطُ النَدىوَمَلجَأُ مَكروبٍ وَمَفزَعُ لاهِثِ ٣٦عِياذُ بن عَمرو بنِ الحَليسِ بنِ جابِرِ بنِ زَيدِ بنِ مَنظورِ بنِ زَيدِ بنِ وارِثِ ٣٧فَلا تُنسِني الأَيامُ عَهدَكَ بِاللِوىأَجَل إِنَّ ما أَرَّبت لَيسَ بِناكِثِ ٣٨عَداني أَن أَزدارَ أَرضاً حَلَلتهاظُهورُ الأَعادي وَاِعتِنانُ الحَوادِثِ ٣٩عَلى أَنَّني لا أَستَكينُ لِنَكبَةٍوَلا أَتَعايا بِاِختِباطِ الهَنابِثِ ٤٠تَفَوَّقتُ دَرَّ الدَهرِ طَوراً مُلائِماًوَطَوراً يُلاقيني بِبَطشٍ مُشارِثِ ٤١كَما لَم يَكُن عَصرُ النَضارَةِ لابِثاًكَذَلِكَ عَصرُ البُؤسِ لَيسَ بِلابِثِ ٤٢أَفِد ما اِستَفادَتهُ يَداكَ فَإِنَّهُعَلَيكَ إِذا لَم تُمضِهِ غَيرُ ماكِثِ ٤٣وَلا تَمنَعَن مِن أَوجُهِ الحَقِّ مِثلَمايَكونُ وَشيكاً لِاِستِهامِ المَوارِثِ ٤٤ضَنَنتَ بِهِ حَيّاً وَبُؤتَ بِإِصرِهِوَقَد آضَ نَهباً بَينَ أَيدٍ قَواعِثِ ٤٥وَغودِرتَ في غبرٍ يُواري تُرابُهاضَريحَكَ بِالأَيدي الحَواثي النَوابِثِ ٤٦فَما المالُ إِلّا ما ذُكِرتَ بِبَذلِهِإِذا بُحِثَت أَنباؤُهُ في المَباحِثِ ٤٧حَبا الشِعرَ تَعظيماً أُناسٌ وَإِنَّهُلِأَحقَرُ عِندي مِن نُفاثَةِ نافِثِ ٤٨وَهَل يَحفَلُ البَحرُ اللُغام إِذا غَمىفَطاحَ عَلى تَيّارِهِ المُتَلاطِثِ ٤٩فَلَو أَنَّني أَجشَمتُ نَفسي اِنبِعاثَهُلأَخرَجتُ مِنهُ غامِضاتِ المَباحِثِ ٥٠وَأَبدَيتُ مِن مَكنونِهِ غامِضَ سِرِّهِمَدافِنَ لَم يَظفَر بِها أَبثُ آبِثِ ٥١تَفَوَّقَ درَّ الشِعرِ قَومٌ أَذِلَّةٌفَعَزّوا بِهِ وَالشِعرُ جَمُّ المَرامِثِ ٥٢وَلَو أَنَّني أُمري حَواشِكَ دَرِّهِتَرَكتُ لَهُم مِنهُ فَظوظَ المَفارِثِ ٥٣أراني وَلا كُفرانَ بِاللَهِ واثِقاًبِتَأريبِ حَزمٍ عَقدُهُ غَيرُ والِثِ ٥٤إِذا ما اِمتَضَيتُ الماضِيَينِ عَزيمَةًمُصَمِّمَةً لَم تَرتَدِع بِالرَبائِثِ ٥٥وَحَزماً إِذا ما الحادِثاتُ اِعتَرَضنَهُتَصَدّعنَ عَنهُ مُقدِماً غَيرَ رائِثِ ٥٦وَإِنّي مَتى أُشرِف عَلى مُصمَئِلَّةٍتُثَأثِئُ أَقدامَ الرِجالِ الدَلاهِثِ ٥٧عَلَوتُ عَلى أَكتادِ كُلّ مُلِمَّةٍتَرَدّى بِأَعطافِ الخُطوبِ الكَوارِثِ ٥٨أَتَتني عَلى طَلحِ الشَواجِنِ والغَضاتُناطُ بِأَعجازِ المطِيِّ الدَلاهِثِ ٥٩مَآلِكُ مَلَّكنَ الخَواطِرَ مَزعَجاًمِنَ الحُزنِ في قَلبِ اِمرئٍ غَيرِ واهِثِ ٦٠أَجَل آنَ عَمرُ اللَهِ أَن تَتَيَقَّظواوَأَن تَتَلافَوا أَمرَكُم ذا النَكائِثِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67812