انتقل إلى المحتوى
انضم

أسعدة هل إليك لنا سبيل

الوليد بن يزيد
١أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
٢بَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتيبِمَوتٍ مِن حَليلِكِ أَو طَلاقِ
٣فَأُصبِحَ شامِتاً وَتَقَرَّ عَينيوَيُجمَعُ شَملُنا بَعدَ اِفتِراقِ
٤فَطَلَّقها فَلَستَ لَها بِكُفءٍوَلَو أَعطَيتَ هِنداً في الصَداقِ

اقرأ أيضًا لـالوليد بن يزيد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67910