انتقل إلى المحتوى
انضم

عتبت سلمى علينا سفاها

الوليد بن يزيد
١عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها
٢كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّيلَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها
٣فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبيلِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها
٤فَثَكِلتُ اليَومَ سَلمى فَسَلمىمَلَأَت أَرضي مَعاً وَسَماها
٥غَيرَ أَنّي لا أَظُنُّ عَدُوّاًقَد أَتاها كاشِحاً بِأَذاها
٦فَلَها العُتبى لَدَينا وَقَلَّتأَبَداً حَتّى أَنالَ رِضاها

اقرأ أيضًا لـالوليد بن يزيد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67928