انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها الركب المخبون أبلغوا

الوليد بن يزيد
١أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغواسَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
٢وَقولوا أَتاكُم أَشبَهُ الناسِ سنَّةًبِوالِدِهِ فَاِستَبشِروا وَتَوَقَّعوا
٣ضَمِنتُ لَك إِن لَم تُصابوا بِمهجَتيبِأَنَّ سَماءَ الضُرِّ عَنكُم سَتُقلِعُ
٤سَيوشِكُ إِلحاقٌ بِكُم وَزِيادَةٌوَأَعطِيَةٌ تَأتي تِباعاً فَتُشفَعُ
٥مُحَرَّمَكُم ديوانُكُم وَعَطاؤُكُمبِهِ يَكتُبُ الكُتّابُ وَالكُتبُ تُطبِعُ

اقرأ أيضًا لـالوليد بن يزيد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67975