١يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا ٢أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا ٣وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةًلكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا ٤ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِهاحَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا ٥مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا ٦غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍكَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا ٧يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداًكَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 67979