١يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَيــيُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ ٢حينَ ضاقَت عَلَيهِمُ سَّعة الأَرضِ وَعاداهُمُ إِلَهُ السَماءِ ٣وَاِلتَقَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَومِ وَنودوا بِالصَيلَمِ الصَلعاءِ ٤إِنَّ سَعداً يُريدُ قاصِمَةَ الظَهــرِ بِأَهلِ الحُجونِ وَالبَطحاءِ ٥خَزرَجِيٌّ لَو يَستَطيعُ مِنَ الغَيظِ رَمانا بِالنَسرِ وَالعَوّاءِ ٦وَغِرُ الصَدرِ لا يَهِمُّ بِشَيءٍغَيرِ سَفكِ الدِما وَسَبيِ النِساءِ ٧قَد تَلَظّى عَلى البِطاحِ وَجاءَتعَنهُ هِندٌ بِالسَوءَةِ السَوآءِ ٨إِذ تَنادى بِذُلِّ حَيِّ قُرَيشٍوَاِبنِ حَربٍ بَذاً مِنَ الشُهداءِ ٩فَلَئِن أَقحَمَ اللِواءَ وَنادىيا حُماةَ الِلواءِ أَهلَ اللِواءِ ١٠ثُمَّ ثابَت إِلَيهِ مَن بِهِمُ الخَزرَجُ وَالأَوسُ أَنجُمَ الهَيجاءِ ١١لِتَكونَنَّ بِالبِطاحِ قُرَيشٌفَقعَةَ القاعِ في أَكُفِّ الإِماءِ ١٢فَاِنهَيَنهُ فَإِنَّهُ أَسَدُ الأُســدِ لَدى الغابِ والِغٌ في الدِماءِ ١٣إِنَّهُ مُطرِقٌ يُريدُ لَنا الأَمــرَ سُكوتاً كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ
الشرح
2 مواضع- الحُجونِالحَجون (بفتح الحاء) جبل بمكة.
- وَالعَوّاءِالكَلبُ
المصادر والحقوقرقم القصيدة 68171