انتقل إلى المحتوى
انضم

وجدت ولا طب لما أنا واجد

أبو زيد الفازازي
١وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُفِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجوا
٢وَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُهفَما لجِفُوني تَشتكي ألَمَ العَدوى
٣وَهَل نَافِعي رِيّ الجفونِ بِدَمعِهاإذا كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لا يَروى
٤وَقَد ذُقتُ طَعمَ الحُبِّ بَدءاً وَعَودَةًفلَم أدرِ هَل مُرَاً تَطَعَّمتُ أم حُلوا
٥وَعِيدُ فِراقٍ فيهِ للوَصلِ مَوعدٌفآونَةً سُكراً وآونَةً صَحوا
٦وَقَفتُ بِبَابِ الحِبِّ وقفةَ حائرٍيؤمِّمل ما يَهوى ويَحذَرُ مَن يَهوى
٧وَهَبتُ لَهُ قَلبي وسَمعِي ونَاظِريعَسَى مُوجبُ الشَّكوى يُزيلُ من الشّكوى
٨ودائعُ حُبِّي في الفُؤادِ مَصُونَةٌسِوى عَبرَةٍ تَهِمي على جَسَدٍ يذوى
٩وَفَاتي مُحِبّاً إن ظَفِرتُ بوَصلهِولي همّةٌ تَسمُو إلى الغَايَةِ القُصوى
١٠وَلَو أنَّه أومى إليَّ بِمِيتَةٍلبَادَرتُ نحوَ المَوتِ طَوعاً ولو حَبوَا

اقرأ أيضًا لـأبو زيد الفازازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68550