انتقل إلى المحتوى
انضم

عزمت على كتم الهوى فوشى به

أبو زيد الفازازي
١عَزَمتُ على كَتمِ الهَوى فَوَشَى بِهشَهدانِ مَقبولانِ للِسُّهدِ والدَّمعِ
٢عَلى أنَّني لَم آلُ صَراً وإنّماصَدَدتُ وما صَبري على الصَّدِّ في وُسعِ
٣عُذِلتُ عَلى طُولِ الحَنينِ وإن أكُنحَنَتُ فكَم مِن أُسوةٍ لِيَ في الجَزعِ
٤عَصَانيَ قَلبٌ في الهَوى فأطَعتُهُفيا عَجَباً للأصلِ يَنقادُ للفَرعِ
٥عَمَرتُ فُؤادِي بالحَبيبِ صَبابَةًونزَّهتُهُ عن حِسٍّ لَحظي وَعَن سَمعِي
٦عَساهُ إذا لَم يُلفَ في القَلب غَيرُهُيُعامِلُني بَعدَ التَّفرُّدِ بالجَمعِ
٧عَرَفتُكَ لمّا لَم أجِد مَعدِلاًوذُو الحُسنِ والإحسانِ يُعرَفُ بالطَّبعِ
٨عَرَجتُ بِسرِّي نَحوَ مَن هُوَ سِرُّهوإنّي لَرَاضٍ بالعَطاءِ وبالمَنعِ
٩عِيانُكَ أعيَاني وَلَستُ بنَازعٍعَنِ الأمَدَ الأقصى وإن كُنتُ في النَّزعِ
١٠عَذابُ الهَوَى عَذبٌ وَعِنديَ ذَوقُهُوَيُوجَدُ طِيبُ الشَّهد في ألَمِ الشَّمعِ

اقرأ أيضًا لـأبو زيد الفازازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68559