انتقل إلى المحتوى
انضم

ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني

أبو زيد الفازازي
١ضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّنيفَنِيتُ وَلَم أنهَض بِبسَطٍ ولا قَبضِ
٢ضِرامُ الأسَى في القَلبِ للدَّمع سَأفحٌكذاكَ انسكابُ المُزنِ يوجَدُ في الرَّمضِ
٣ضَجِيعايَ سُهدٌ لا يَغيبُ ووَحشَةٌوأنَّى لمِثلي بالتَّسلَّي وبالغُمضِ
٤ضنِيتُ بِحُبٍّ لَيسَ يَعدوكَ لحظَةًلأصبحتُ وَقفاً لا أجِيءُ ولا أمضي
٥ضَميريَ مَملُوءٌ بِحُبِّكَ وَحدَهُولا شَكَّ أنَّ النَّدبَ يُترَكُ للفَرضِ
٦ضَعُفتُ فقَواني التَّعَلُّلُ بالمُنىوَكَم طَمَعٍ مَحضٍ لِذِي كَرَمٍ مَحضِ
٧ضَنِيتُ بِسرِّي عَن نَواكَ ورُبَّماخَرَجتُ إلى بَعضٍ بِسرِّكَ عَن بَعضِ
٨ضَمِنتُ لَكَ التَّسليمَ منّي لأنّنيعلى كُلِّ حالٍ منكَ راضٍ بِما تَقضِي

اقرأ أيضًا لـأبو زيد الفازازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68562