انتقل إلى المحتوى
انضم

حننت إلى العهد الذي كان فانقضى

أبو زيد الفازازي
١حَنَنتُ ِإلى العَهدِ الَّذِي كَانَ فاِنقضَىفَها أنا فِي الظَّلماءِ ألتَمسُ الصُّبحَا
٢حَرِيقٌ بنَارِ القَلبِ لا أحمِلُ الأسىغَريقٌ بِماءِ الدَّمع لا أُحسنُ السَّبحَا
٣حُجِبتُ فمالي في لِقَائِكَ حِيلَةٌعَلَى أنَّني أظما بِحُبِّكَ أو أضحَى
٤حَشايَ وأجفَانِي لَهِيبٌ وأدمُعٌفآونَةً سَحَّاً وآوِنَةً لَفحَا
٥حَلاليَ ذِكرُ الحُبِّ حَتَّى اختبرتُهُفَأيقنتُ أنَّ الجِدَّ لا يُشبهُ المزحَا
٦حَبيبٌ هَجَرتُ الخَلقَ طُرَّاً لِحُبِّهِومِن اجلِهِ أضرَبتُ عن ذِكرِهم صَفحا
٧حَتمتُ عَلى قَلبِي تَرقُّبَ بَابهِعَسى مُغلِقُ الأوابِ يُعقِبُها فَتحا
٨حُسِدتُ على دَمعٍِ عليكَ أرَقتُهُوذَاكَ لأنَّ الحُبَّ بالسَّحِّ قد صَحَّا
٩حَنانيكَ لَيسَ الصَّبرُ عنكَ بِمُمكِنٍفإن لم أنَل مِنكَ المَحَبَّةَ فالصَّفحَا
١٠حَرامٌ على العٍِيدينِ طَرفي ومَسمَعيلأنَّكَ يا مولايَ فِطريَ والأضحى

الشرح

3 مواضع
  • عَلَى أنَّني أظما بِحُبِّكَ أو أضحَىأو: بل أضحى: أهلك
  • طُرَّاًأي: جميعهم
  • حَنانيكَيطلب الحنان الشديد

اقرأ أيضًا لـأبو زيد الفازازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68571