انتقل إلى المحتوى
انضم

تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة

أبو زيد الفازازي
١تَمَنَّيتُ مِن وَصلُ الحَبيبِ اختِلاسَةًوما كُلُّ نَفسٍ أَدرَكَت ما تَمنَّتِ
٢تَحَلَّيتُ بالتَّذكارِ وَهيَ دِلاَلَةٌعلى زَفرةٍ فِي أضلُعي مُستكِنَّةِ
٣تَعجَّبَ نَاسٌ لانقِيادِي مَعَ الهَوىكذاكَ عِتَاقُ الخَيلِ طَوعُ الأعِنَّةِ
٤تَبدَّى ليَ الحِبُّ الَّذي أنَا عَبدُهُفَجُنَّت لَه نَفسِي بما قَد أجَنَّتِ
٥تَجلّى لِعَقلي دُونَ حِسِّي فأذعَنَتفَجُنَّت لَهُ نَفسِي بما قَد أجَنَّتِ
٦تطاوَلَ لَيلي بَعدَهُ فكأنَّمايُقَلَّبُ قَلبي مِنهُ فَوقَ الأسِنَّةِ
٧تَعَلَّلت فيه بالتَّمنّي لِِقُربهِولم يَبقَ مِنِّي غَيرُ تَردِيدِ أنَّتي
٨تغيَّرَتِ الأشياءُ عندي لِقُربهِولم يَبقَ مِنِّي غَيرُ تَردِيدِ أنَّتي
٩تغيَّرَتِ الأشياءُ عندي لفَقدِهِفَضَوءُ صَباحي في ظلامِ دُجُنَّةِ
١٠تُهِيجُ عليَّ الشَّوقَ كُلُّ مُرِدَّةٍوتُهدِي إليَّ الوَجدَ كُلُّ مُرِنَّةِ
١١تَرَفَّق بقَلبِي في هَواكَ فإنَّمابُعادُكَ نَارِي واقتِرَابُكَ جَنَّتي

اقرأ أيضًا لـأبو زيد الفازازي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68574