انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ويح نفسي من هوى شادن

محمود سامي البارودي
١يَا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ هَوَى شَادِنٍغَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ
٢ذِي نَظْرَةٍ كَالسِّحْرِ لَوْ صَادَفَتْغَمْزَتُهَا لَيْثَ وَغىً مَا فَتَكْ
٣فَكَيْفَ أَحْمِي مُهْجَتِي بَعْدَمَاخَامَرَهَا الْوَجْدُ فَطَارَتْ بِتَكْ
٤فَلا يَلُمْنِي غَافِلٌ فَالْهَوَىسَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ
٥مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُبِالْوَصْلِ لَوْ قَبَّلْتُ طَرْفَ الأَتَكْ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71352