١غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَىوَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا ٢وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَاعِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا ٣يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْمَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا ٤نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا ٥غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُوَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا ٦آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُبَيْنَ جَنْبَيَّ مِنَ النَّارِ ذَكَا ٧كَانَ أَبْقَى الْوَجْدُ مِنِّي رَمَقاًفَاحْتَوَى الْبَيْنُ عَلَى مَا تَرَكَا ٨إِنَّ طَرْفِي غَرَّ قَلْبِي فَمَضَىفِي سَبِيلِ الشَّوْقِ حَتَّى هَلَكَا ٩قَدْ تَوَلَّى إِثْرَ غِزْلانِ النَّقَالَيْتَ شِعْرِي أَيَّ وَادٍ سَلَكَا ١٠لَمْ يَعُدْ بَعْدُ وَظَنِّي أَنَّهُلَجَّ فِي نَيْلِ الْمُنَى فَارْتَبَكَا ١١وَيْحَ قَلْبِي مِنْ غَرِيمٍ مَاطِلٍكُلَّمَا جَدَّدَ وَعْدَاً أَفَكَا ١٢ظَنَّ بِي سُوءاً وَقَدْ سَاوَمْتُهُقُبْلَةً فَازْوَرَّ حَتَّى فَرِكَا ١٣فَاغْتَفِرْهَا زَلَّةً مِنْ خَاطِئٍلَمْ يَكُنْ بِاللهِ يَوْمَاً أَشْرَكَا ١٤يَا غَزَالاً نَصَبَتْ أَهْدَابُهُبِيَدِ السِّحْرِ لِضَمِّي شَبَكَا ١٥قَدْ مَلَكْتَ الْقَلْبَ فَاسْتَوْصِ بِهِإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى مَنْ مَلَكَا ١٦لا تُعَذِّبْهُ عَلَى طَاعَتِهِبَعْدَ مَا تَيَّمْتَهُ فَهْوَ لَكَا ١٧غَلَبَ الْيَأْسُ عَلَى حُسْنِ الْمُنَىفِيكَ وَاسْتَوْلَى عَلَى الضِّحْكِ الْبُكَا ١٨فَإِلَى مَنْ أَشْتَكِي مَا شَفَّنِيمِنْ غَرَامٍ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ١٩سَلَكَتْ نَفْسِي سَبِيلاً فِي الْهَوَىلَمْ تَدَعْ فِيهِ لِغَيْرِي مَسْلَكَا
الشرح
4 مواضع- هُدْبَهُرموشه
- لَجَّتابع بإلحاح
- فَازْوَرَّالمقصود مال مبتعداً
- شَفَّنِينحل جسدي و دقه من الهم و المقصود أعياه و أتعبه من الغرام
اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71353