١هَلْ مِنْ فَتَى يَنْشُدُ قَلْبِي مَعِيبَيْنَ خُدُورِ الْعيْنِ بِالأَجْرَعِ ٢كَانَ مَعِي ثُمَّ دَعَاهُ الْهَوَىفَمَرَّ بِالْحَيِّ وَلم يَرْجَعِ ٣فَهَلْ إِذَا نَادَيْتُهُ بِاسْمِهِيُفِيقُ مِنْ سَكْرَتِهِ أَوْ يَعِي ٤هَيْهَاتَ يَلْقَى رَشَداً بَعْدَمَاأَغْوَاهُ لَحْظُ الرَّشَإِ الأَتْلَعِ ٥فَيَا دموعَ الْقَطْرِ سِيلِي دَماًوَيَا بَنَاتِ الأَيْكِ نُوحِي مَعِي ٦وَأَنْتِ يَا نَسْمَةَ وَادِي الْغَضَىمُرِّي بِرَيَّاكِ عَلَى مَرْبَعِي ٧وَأَنْتِ يَا عُصْفُورَةَ الْمُنْحَنَىبِاللَّهِ غَنِّي طَرَباً وَاسْجَعِي ٨وَأَنْتِ يَا عَيْنُ إِذَا لَمْ تَفِيبِذِمَّةِ الدَّمْعِ فَلا تَهْجَعِي ٩صَبَابَةٌ أَغْرَتْ عَلَيَّ الأَسَىوَدَلَّتِ السُّهْدَ عَلَى مَضْجَعِي ١٠وَيْلاهُ مِنْ نارِ الْهَوَى إِنَّهَالَوْلا دُمُوعِي أَحْرَقَتْ أَضْلُعِي ١١أَبِيتُ أَرْعَى النَّجْمَ فِي سُدْفَةٍضَلَّ بِهَا الصُّبْحُ فَلَمْ يَطْلُعِ ١٢لا أَهْتَدِي فِيهَا إِلَى حِيلَةٍتَقِي حَيَاتِي مِنْ يَدَيْ مَصْرَعِي ١٣طَوْرَاً أُدَارِي لَوْعَتِي بِالْمُنَىوَتَارَةً يَغْلِبُنِي مَدْمَعِي ١٤فَهَلْ إِلَى الأَشْوَاقِ مِنْ غَايَةٍأَمْ هَلْ إِلَى الأَوْطَانِ مِنْ مَرْجَعِ ١٥لا تَأْسَ يَا قَلْبُ عَلَى مَا مَضَىلا بُدَّ لِلْمِحْنَةِ مِنْ مَقْطَعِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71391