١بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَافَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ ٢وَاغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَافَهْوَ إِنْ زَادَ مَعَ الشَّيْبِ نَقَصْ ٣إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌقَلَّمَا يَبْقَى وَأَخْبَارٌ تُقَصْ ٤تَارَةً تَدْجُو وَطَوْراً تَنْجَلِيعَادَةُ الظِّلِّ سَجَا ثُمَّ قَلَصْ ٥فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْبَادَرَ الصَّيْدَ مَعَ الْفَجْرِ قَنَصْ ٦لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَىإِنَّمَا الْفَوْزُ لِمَنْ هَمَّ فَنَصْ ٧يَكْدَحُ الْعَاقِلُ فِي مَأْمَنِهِفَإِذا ضَاقَ بِهِ الأَمْرُ شَخَصْ ٨إِنَّ ذَا الْحَاجَةِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْعَنْ حِماهُ مِثْلُ طَيْر في قَفَصْ ٩وَلْيَكُنْ سَعْيُكَ مَجْداً كُلُّهُإِنَّ مَرْعى الشَّرِّ مَكْرُوهٌ أَحَصْ ١٠وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ فِي رَاحَةٍقَلَّمَا نَالَ مُنَاهُ مَنْ حَرَصْ ١١قَدْ يَضُرُّ الشَّيءُ تَرْجُو نَفْعَهُرُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ ١٢مَيِّزِ الأَشْيَاءَ تَعْرِفْ قَدْرَهَالَيْسَتِ الْغُرَّةُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ ١٣وَاجْتَنِبْ كُلَّ غَبِيِّ مَائِقٍفَهْوَ كَالْعَيْرِ إِذَا جَدَّ قَمَصْ ١٤إِنَّمَا الْجَاهِلُ فِي الْعَيْنِ قَذَىًحَيْثُمَا كَانَ وَفِي الصَّدْرِ غَصَصْ ١٥وَاحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُفَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ ١٦يَرْقُبُ الشَّرَّ فَإِنْ لاحَتْ لَهُفُرْصَةٌ تَصْلُحُ لِلْخَتْلِ فَرَصْ ١٧سَاكِنُ الأَطْرَافِ إِلَّا أَنَّهُإِنْ رَأَى مَنْشَبَ أُظْفُورٍ رَقَصْ ١٨وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفهُ فَمَايَعْرِفُ الأَخْلاقَ إِلَّا مَنْ فَحَصْ ١٩هَذِهِ حِكْمَةُ كَهْلٍ خَابِرٍفَاقْتَنِصْهَا فَهِيَ نِعْمَ الْمُقْتَنَصْ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71409