١هَيْهَاتَ لَيْسَ لِحَافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍفِي الْقَوْلِ غَيْرُ سَمِيِّهِ الشِّيرَازِي ٢جَارَاهُ فِي حُسْنِ الْبَيَانِ وَفَاتَهُفِي الْمَنْطِقِ الْعَرَبِيِّ بِالإِعْجَازِ ٣لَبِقٌ بِتَصْرِيفِ الْكَلامِ يَسُوقُهُمَا شَاءَ بَيْنَ سُهُولَةٍ وَعَزَازِ ٤فَإِذَا تَغَزَّلَ فَالنُّفُوسُ نَوَازِعٌوَإِذَا تَحَمَّسَ فَالْقُلُوبُ نَوَازِي ٥كَالصَّارِمِ الْبَتَّارِ في إِفْرِنْدِهِوَصِقَالِهِ وَالْمَارِنِ الْهَزْهَازِ ٦حَاكَ الْقَرِيضَ بِلَهْجَةٍ عَرَبِيَّةٍأَغْنَتْ عَنِ الإِسْهَابِ بِالإِيْجَازِ ٧أَلْفَاظُهَا نَمَّتْ عَلَى مَا تَحْتَهَاوَصُدُورُهَا دَلَّتْ عَلَى الأَعْجَازِ ٨فَإِذَا تَلاهَا قَارِئٌ لَمْ يَشْتَبِهْفِي الْقَوْلِ بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَمَجَازِ ٩عَبِقَتْ كَأَنْفَاسِ النَّسِيمِ تَعَلَّقَتْبِالرَّوْضِ غِبَّ الْعَارِضِ الْمُجْتَازِ ١٠قَدْ كَانَ جِيدُ الْقَوْلِ عُطْلاً قَبْلَهُفَحَبَاهُ أَحْسَنَ حِلْيَةٍ وَطِرازِ ١١مَلَكَتْ مَوَدَّتُهُ الْقُلُوبَ فَأَصْبَحَتْتَلْقَاهُ بالتَّوْقِيرِ وَالإِعْزَازِ ١٢لا زَالَ يَبْلُغُ شَأْوَ كُلِّ فَضِيلَةِبِمَضَاءِ صَمْصَامٍ وَصَوْلَةِ بَازِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71422