١لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِيلِصُنْعِكَ يَا رَبَّ السَّمَواتِ شَاكِرُ ٢فَأَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍوَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصْطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ ٣فَقَرِّبْ لِيَ الْخَيْرَ الَّذِي أَنَا رَاغِبٌوَبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ ٤فَلَيْسَ لِمَنْ تُقْصِيهِ فِي النَّاسِ نَافِعٌوَلَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ فِي النَّاسِ ضَائِرُ ٥وَلا لاِمْرِئٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذلٌوَلا لاِمْرِئٍ أَوْرَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ ٦فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ وَلَمْ أَقُمْمَقَامَ ضَلِيعٍ بِالَّذِي أَنْتَ آمِرُ ٧فَلا لاحَ لِي في ذُرْوَةِ الْمَجْدِ كَوْكَبٌوَلا طَارَ لِي فِي قُنَّةِ الْعِزِّ طَائِرُ
الشرح
2 مواضع- تُقْصِيهِتُقْصِيهِ: تُبْعِدُهُ وتجعله بعيدًا عنك، وهي من الإقصاء بمعنى الإبعاد، وضدُّها تُدْنِيهِ.
- تُدْنِيهِتُدْنِيهِ: تُقَرِّبُهُ إليك، وهي من الدُّنُوّ بمعنى القُرب، وضدُّها تُقْصِيه.
اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71432