انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بن الذي رهن الخمار سبحته

محمود سامي البارودي
١يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُيَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
٢مَا زَالَ يَشْرَبُ خَمْرَاً غَيْرَ مُدَّكِرٍإِثْمَاً وَيَأْكُلُ سُحْتَاً غَيْرَ مَنْحُورِ
٣حَتَّى إِذَا نَالَ مِنْهُ السُّكْرُ قَامَ إِلَىفَيَّاضَةِ الْقَرْءِ لَمْ تُعْهَدْ بِتَطْهِيرِ
٤فَكُنْتَ نُطْفَةَ سُوءٍ قَدْ تَعَجَّلَهَادَاعِي الْغَوَايَةِ مِنْ خَمْرٍ وَخَنْزِيرِ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71436