انتقل إلى المحتوى
انضم

غادة كالمهاة تهفو بخصر

محمود سامي البارودي
١غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍتَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِ
٢تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَيَاةُ فَلا تُؤْثِرْ عَلَيْهَا جَلائِلَ الأَوْطَارِ
٣فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جَدٍّ وَهَزْلٍوَوَقَارٍ طَوْرَاً وَخَلْعِ عِذَارِ
٤وَاسْعَ تَبْلُغْ مَا رُمْتَهُ مِنْ نَفِيسٍفَالْمَسَاعِي مَدَارِجُ الأَحْرَارِ
٥قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْمَاًمُبْتَغَاهُ فِي ضَحْوَةٍ مِنْ نَهَارِ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71442