انتقل إلى المحتوى
انضم

ما أطول الليل على الساهر

محمود سامي البارودي
١مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِأَمَا لِهَذَا اللَّيْلِ مِنْ آخِرِ
٢يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ أَلا زَوْرَةٌأَقْضِي بِهَا الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ
٣تَرَكْتَنِي مِنْ غَمَرَاتِ الْهَوَىفِي لُجِّ بَحْرٍ بِالرَّدَى زَاخِرِ
٤أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَىوَألْمَحُ الشُّبْهَةَ فِي خَاطِرِي
٥فَتَارَةً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِيوَتَارَةً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
٦وَبَيْنَ هَاتَيْنِ شَبَا لَوْعَةٍلَهَا بِقَلْبِي فَتْكَةُ الثَّائِرِ
٧فَهَلْ إِلَى الْوُصْلَةِ مِنْ شَافِعٍأَمْ هَلْ عَلَى الصَّبْوَةِ مِنْ نَاصِرِ
٨يَا قَلْبُ لا تَجْزَعْ فَإِنَّ الْمُنَىفِي الصَّبْرِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71446