تأوب طيف من سميرة زائر
محمود سامي البارودي٥٦فَمَا الْفَقْرُ إِنْ لَمْ يَدْنَسِ الْعِرْضُ فَاضِحٌوَلا الْمَالُ إِنْ لَمْ يَشْرُفِ الْمَرْءُ سَاتِرُ
الشرح
40 مواضع- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌتَأَوَّبَ : أتاه ليلا، طيف : خيال، سميرة : فتاة(أظن أنها ابنت الشاعر)، فيقول : زارني خيال من سميرة ليلاً.
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌأتىٰ ليلاً
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌالطيف : الخيال
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌتأوب : أتى بالليل، الطيف : الخيال، سميرة : اسم بنت، الخواطر : كل ما يخطر بالقلب سواء من رأي أو أمر معين، فيقول : أتاني خيال سميرة يزورني ليلاً ويؤكد الشاعر على أن هذا الخيال ما هو إلا نتاج خياله وأفكاره ومشاعره تجاهها.
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌالعودة أو الرجوع، خاصة ليلاً
- وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُالخواطر : ما يَخْطِرُ بالقلب من أمر، أَو رأْى، أَو معنىً، وقيل هو : الأفكار، فيقول : وما الخيال إلا عبارة عن ما يريه لك قلبُك والأفكارُ.
- وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُالطيف : الخيال
- وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُما يَخْطِرُ بالقلب من أمر، أَو رأْى، أَو معنىً
- وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُتأوب : أتى بالليل، الطيف : الخيال، سميرة : اسم بنت، الخواطر : كل ما يخطر بالقلب سواء من رأي أو أمر معين، فيقول : أتاني خيال سميرة يزورني ليلاً ويؤكد الشاعر على أن هذا الخيال ما هو إلا نتاج خياله وأفكاره ومشاعره تجاهها.
- طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌطوى: قطع يُقال : طوى البلاد : قطعها وسافر، السدفة : الليلُ و سوادُهُ وظلمتُه، ضارب: الليلُ الذي ذَهَبَتْ ظُلْمته يميناً و شمالاً و مَلأَتِ الدنيا، فيقول : خيال سميرة قطع ظلام الليل وظلام الليل شديد قد ملأ الدنيا.
- طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌقطع، يُقال : طَوَى البِلاَدَ طُولاً وَعَرْضاً : قَطَعَهَا
- طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌسُدفَةُ : الظُّلمة(تميميّة) والظلام (قيسيّة) وأتت هنا بمعني : الظلمة
- طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌالليلُ الذي ذَهَبَتْ ظُلْمته يميناً و شمالاً و مَلأَتِ الدنيا. والأصل أن الضارب : الطَّويلُ من كُلِّ شيءٍ.
- فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُألمَّ : أتاه فنزل به وزَارَهُ، يُقَال : <<نهْرٌ زاخِر>> : الَّذي ارتفع ماؤه و فاض، المحيط من البحر الجنوبي : المحيط الأطلنطي، فيقول : يتعجب من خيال سميرة الذي زاره وتخطى المحيط الكبير الطويل.
- فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُالطيف : الخيال
- مُحِيطٌ مِنَ الْبَحْرِ الْجَنُوبِيِّ زَاخِرُألمَّ : أتاه فنزل به وزَارَهُ، يُقَال : <<نهْرٌ زاخِر>> : الَّذي ارتفع ماؤه و فاض، المحيط من البحر الجنوبي : المحيط الأطلنطي، فيقول : يتعجب من خيال سميرة الذي زاره وتخطى المحيط الكبير الطويل.
- تَخَطَّى إِليَّ الأَرْضَ وَجْدَاً وَمَا لَهُالوَجْد : الشغف والحب، نزوات : جمع نزوة وهي تقلب واضطراب وعدم الاستقرار علي حال، زاجر : مُعاقب ومانع ورادع، حادٍ : فاعل من الفعل "حدا" وهو الذي يحثُّ علي شئٍ ويُحَرِّض، فيقول : تخطَّى الخيال الأراضي لكي يزورني حُبّاً وشغفاً بي وليس له شئٌ يمنعه سوى تقلبات الشوق.
- سِوَى نَزَواتِ الشَّوقِ حَادٍ وَزَاجِرُالوَجْد : الشغف والحب، نزوات : جمع نزوة وهي تقلب واضطراب وعدم الاستقرار علي حال، زاجر : مُعاقب ومانع ورادع، حادٍ : فاعل من الفعل "حدا" وهو الذي يحثُّ علي شئٍ ويُحَرِّض، فيقول : تخطَّى الخيال الأراضي لكي يزورني حُبّاً وشغفاً بي وليس له شئٌ يمنعه سوى تقلبات الشوق.
- أَلَمَّ وَلَمْ يَلْبَثْ وَسَارَ وَلَيْتَهُلبَِثَ : أقام، الدياجر : جمع "ديجور" وهو الظلام، فيقول : أتي الخيال ولم يُقِم طويلاً عندي وليته أطال زيارته لي حتي وإن طالتْ علي الليالي وظلامها.
- أَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُلبَِثَ : أقام، الدياجر : جمع "ديجور" وهو الظلام، فيقول : أتي الخيال ولم يُقِم طويلاً عندي وليته أطال زيارته لي حتي وإن طالتْ علي الليالي وظلامها.
- تَحَمَّلَ أَهْوَالَ الظَّلامِ مُخَاطِراًفيقول : تحمل الخيالُ الظلامَ مخاطراً بالرغم أن سميرة(صاحبة الخيال) تخاف من الظلام ولا تخاطر مثله.
- وَعَهْدِي بِمَنْ جَادَتْ بِهِ لا تُخَاطِرُفيقول : تحمل الخيالُ الظلامَ مخاطراً بالرغم أن سميرة(صاحبة الخيال) تخاف من الظلام ولا تخاطر مثله.
- خُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَىخماسية : عندها ٥ سنوات، تدرِ : تعرف، السُّرى : السير ليلاً، تنحسر : تنكشف وتتضح، الصفح : الجانب من كل شئ، فيقول : طفلة خماسية السن لا تعرف الليل ولا مخاطر السير فيه، ولم تتكَشَّف عن جانبيها الستائر فتعرف الدنيا.
- وَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُخماسية : عندها ٥ سنوات، تدرِ : تعرف، السُّرى : السير ليلاً، تنحسر : تنكشف وتتضح، الصفح : الجانب من كل شئ، فيقول : طفلة خماسية السن لا تعرف الليل ولا مخاطر السير فيه، ولم تتكَشَّف عن جانبيها الستائر فتعرف الدنيا.
- عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَاالعقيلة : هي الأحسن والأفضل والأجود من كل شئ، أتراب : جمع تِرْب وهو المماثل في السن، توالين : تتابعت وتعاقبت ودارت، فيقول : أنها مثل السيدة بين جميع مَنْ في سِنِّها فهم يدورون حولها.
- كَمَا دَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُالبدر : القمر يوم كماله، الزاهِر : المُضئ المشرق اللامع من كل شئ، فيقول : يدورون حولها كما تدور النجوم شديدة اللمعان والإشراق بالقمر.
- غَوَافِلُ لا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍبؤس المعيشة : مَشَقَّة الحياة والمعيشة، الخطب : المكروه والشديد من الأمور، فيقول : هؤلاء الأطفال لا يعرفون مشقة الحياة وصعوبتها ولا يشعرن بالمكروه الذي نزل وحَلَّ بالناس.
- وَلا هُنَّ بِالْخَطْبِ الْمُلِمِّ شَواعِرُبؤس المعيشة : مَشَقَّة الحياة والمعيشة، الخطب : المكروه والشديد من الأمور، فيقول : هؤلاء الأطفال لا يعرفون مشقة الحياة وصعوبتها ولا يشعرن بالمكروه الذي نزل وحَلَّ بالناس.
- تَعَوَّدْنَ خَفْضَ الْعَيْشِ فِي ظِلِّ وَالِدٍخفض العيش : رخاء العيش، فيقول : اعتادوا علي رخاء العيش في بيتٍ وتحت رعاية والدٍ رحيم بهم.
- رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُخفض العيش : رخاء العيش، فيقول : اعتادوا علي رخاء العيش في بيتٍ وتحت رعاية والدٍ رحيم بهم.
- فَهُنَّ كَعُنْقُودِ الثُّرَيَّا تَأَلَّقَتْعنقود :ما تعقَّد و تراكم من ثمرهِ فى أَصْل واحِد، الثريا : مجموعة من النجوم في صورة الثَّوْر، وهي سبعة كواكب، تألق: لمع وأضاء، الأُفُق : النَّاحية وقيل هو مدى الإطلاع والبصر، سوافِر : سافِر : واضح ومكشوف، فيقول : فهنَّ كعنقود النجوم عندما لمعت الكواكب في السماء ظهرت النجوم.
- كَواكِبُهُ فِي الأُفْقِ فَهْيَ سَوَافِرُعنقود :ما تعقَّد و تراكم من ثمرهِ فى أَصْل واحِد، الثريا : مجموعة من النجوم في صورة الثَّوْر، وهي سبعة كواكب، تألق: لمع وأضاء، الأُفُق : النَّاحية وقيل هو مدى الإطلاع والبصر، سوافِر : سافِر : واضح ومكشوف، فيقول : فهنَّ كعنقود النجوم عندما لمعت الكواكب في السماء ظهرت النجوم.
- تُمَثِّلُهَا الذِّكْرَى لِعَيْنِي كَأَنَّنِييقول : فعندما أتذكرها تمثِّلُها إليّ عيني فكأنها علي الأرض أمامي أنظر إليها.
- إِلَيْهَا عَلَى بُعْدٍ مِنَ الأَرْضِ نَاظِرُيقول : فعندما أتذكرها تمثِّلُها إليّ عيني فكأنها علي الأرض أمامي أنظر إليها.
- فَطَوْرَاً أَخَالُ الظَّنَّ حَقَّاً وَتَارَةًطوْراً : تارةً، أخال عليه الأمرُ :اشتبه عليه، أشكل، التبس، أهيم : أتحير وأضطرب، غَشَى الشئ : جعل عليه غِطاء، المُقلة : العيْن، أما السمادر فلقد تحيرتُ فيها ولم أرها في أي كتاب فأظن أنه قد حُذِفت الياء من "سمادير" ولكن في مقاييس اللغة لابن فارس يقول : [ سمندر] هذا ممّا زِيدت فيه الميم، و هو من «السَّدَر» و هو تحيُّر البَصر، فيقول : فتارةً أتخيل الظن (وهو أن يرى سميرة كما في البيت السابق) حقيقة وتارةً أتحيرُ فتغشى السمادر عيني.
- أَهِيمُ فَتَغْشَى مُقْلَتَيَّ السَّمَادِرُطوْراً : تارةً، أخال عليه الأمرُ :اشتبه عليه، أشكل، التبس، أهيم : أتحير وأضطرب، غَشَى الشئ : جعل عليه غِطاء، المُقلة : العيْن، أما السمادر فلقد تحيرتُ فيها ولم أرها في أي كتاب فأظن أنه قد حُذِفت الياء من "سمادير" ولكن في مقاييس اللغة لابن فارس يقول : [ سمندر] هذا ممّا زِيدت فيه الميم، و هو من «السَّدَر» و هو تحيُّر البَصر، فيقول : فتارةً أتخيل الظن (وهو أن يرى سميرة كما في البيت السابق) حقيقة وتارةً أتحيرُ فتغشى السمادر عيني.
- فَيَا بُعْدَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِيالضمائر : جمع ضمير والضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه وتُخْفِيهِ في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه.
- وَيَا قُرْبَ ما الْتَفَّتْ عَلَيهِ الضَّمائِرُالضمائر : جمع ضمير والضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه وتُخْفِيهِ في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه.
- وَلَوْلا أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَاحرف بعده مبتدأ
- وَلَوْلا أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَاالبَسيطة: الكرة الأرضيَّة.
اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71465