انتقل إلى المحتوى
انضم

تأوب طيف من سميرة زائر

محمود سامي البارودي
١تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌوَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُ
٢طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌبِأَرْوَاقِهِ وَالنَّجْمُ بِالأُفْقِ حَائِرُ
٣فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُمُحِيطٌ مِنَ الْبَحْرِ الْجَنُوبِيِّ زَاخِرُ
٤تَخَطَّى إِليَّ الأَرْضَ وَجْدَاً وَمَا لَهُسِوَى نَزَواتِ الشَّوقِ حَادٍ وَزَاجِرُ
٥أَلَمَّ وَلَمْ يَلْبَثْ وَسَارَ وَلَيْتَهُأَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُ
٦تَحَمَّلَ أَهْوَالَ الظَّلامِ مُخَاطِراًوَعَهْدِي بِمَنْ جَادَتْ بِهِ لا تُخَاطِرُ
٧خُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَىوَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُ
٨عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَاكَمَا دَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُ
٩غَوَافِلُ لا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍوَلا هُنَّ بِالْخَطْبِ الْمُلِمِّ شَواعِرُ
١٠تَعَوَّدْنَ خَفْضَ الْعَيْشِ فِي ظِلِّ وَالِدٍرَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُ
١١فَهُنَّ كَعُنْقُودِ الثُّرَيَّا تَأَلَّقَتْكَواكِبُهُ فِي الأُفْقِ فَهْيَ سَوَافِرُ
١٢تُمَثِّلُهَا الذِّكْرَى لِعَيْنِي كَأَنَّنِيإِلَيْهَا عَلَى بُعْدٍ مِنَ الأَرْضِ نَاظِرُ
١٣فَطَوْرَاً أَخَالُ الظَّنَّ حَقَّاً وَتَارَةًأَهِيمُ فَتَغْشَى مُقْلَتَيَّ السَّمَادِرُ
١٤فَيَا بُعْدَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِيوَيَا قُرْبَ ما الْتَفَّتْ عَلَيهِ الضَّمائِرُ
١٥وَلَوْلا أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَالَمَا طَارَ لِي فَوْقَ الْبَسِيطَةِ طَائِرُ
١٦فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَافَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمَاً إِلَى اللَّهِ صَائِرُ
١٧هِيَ الدَّارُ مَا الأَنْفَاسُ إِلَّا نَهَائِبٌلَدَيْهَا وما الأَجْسَامُ إِلَّا عَقَائِرُ
١٨إِذَا أَحْسَنَتْ يَوْماً أَسَاءَتْ ضُحَى غَدٍفَإِحْسَانُهَا سَيْفٌ عَلَى النَّاسِ جَائِرُ
١٩تَرُبُّ الْفَتَى حَتَّى إِذَا تَمَّ أَمْرُهُدَهَتْهُ كَمَا رَبَّ الْبَهِيمَة جَازرُ
٢٠لَهَا تَرَةٌ فِي كُلِّ حَيٍّ وَما لَهَاعَلَى طُولِ مَا تَجْنِي عَلَى الْخَلْقِ وَاتِرُ
٢١كَثِيرَةُ أَلْوَانِ الْوِدَادِ مَلِيَّةٌبِأَنْ يَتَوَقَّاهَا الْقَرِينُ الْمُعَاشِرُ
٢٢فَمَنْ نَظَرَ الدُّنْيَا بِحِكْمَةِ نَاقِدٍدَرَى أَنَّهَا بَيْنَ الأَنَامِ تُقَامِرُ
٢٣صَبَرْتُ عَلَى كُرْهٍ لِمَا قَدْ أَصَابَنِيوَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْدُوحَةً فَهْوَ صَابِرُ
٢٤وَما الْحِلْمُ عِنْدَ الْخَطْبِ وَالْمَرْءُ عَاجِزٌبِمُسْتَحْسَنٍ كَالْحِلْمِ وَالْمَرْءُ قَادِرُ
٢٥وَلَكِنْ إِذَا قَلَّ النَّصِيرُ وَأَعْوَزَتْدَوَاعِي الْمُنى فَالصَّبْرُ فِيهِ الْمَعَاذِرُ
٢٦فَلا يَشْمَتِ الأَعْدَاءُ بِي فَلَرُبَّمَاوَصَلْتُ لِمَا أَرْجُوهُ مِمَّا أُحَاذِرُ
٢٧فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجَاجِهِوَتَنْهَضُ بِالْمَرْءِ الْجُدُوُد الْعَوَاثِرُ
٢٨وَلِي أَملٌ فِي اللَّهِ تَحْيَا بِهِ الْمُنَىوَيُشْرِقُ وَجْهُ الظَّنِّ والْخَطْبُ كَاشِرُ
٢٩وَطِيدٌ يَزِلُّ الْكَيْدُ عَنْهُ وَتَنْقَضِيمُجَاهَدَةُ الأَيَّامِ وَهْوَ مُثَابِرُ
٣٠إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى اللَّهِ فِي الَّذِييُحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ فَهْوَ خَاسِرُ
٣١وَإِنْ هُوَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى ما أَصَابَهُفَلَيْسَ لَهُ فِي مَعْرِضِ الْحَقِّ نَاصِرُ
٣٢وَمَنْ لَمْ يَذُقْ حُلْوَ الزَّمَانِ وَمُرَّهُفَمَا هُوَ إِلَّا طَائِشُ اللُّبِّ نَافِرُ
٣٣وَلَوْلا تَكَالِيفُ السِّيَادَةِ لَمْ يَخِبْجَبَانٌ وَلَمْ يَحْوِ الْفَضِيلَةَ ثَائِرُ
٣٤تقلُّ دَوَاعِي النَّفْسِ وَهْيَ ضَعِيفَةٌوَتَقْوَى هُمُومُ الْقَلْبِ وَهْوَ مُغَامِرُ
٣٥وَكَيْفَ يَبِينُ الْفَضْلُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَىإِذَا لَمْ تَكُنْ سَوْمَ الرِّجَالِ الْمَآثِرُ
٣٦وَمَا حَمَلَ السَّيْفَ الْكَمِيُّ لِزِينَةٍوَلَكِنْ لأَمْرٍ أَوْجَبَتْهُ الْمَفَاخِرُ
٣٧إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَعِيشَةَ مَطْلَبٌفَكُلُّ زَهِيدٍ يُمْسِكُ النَّفْسَ جَابِرُ
٣٨فَلَوْلا الْعُلا مَا أَرْسَلَ السَّهْمَ نَازِعٌوَلا شَهَرَ السَّيْفَ الْيَمَانِيَّ شَاهِرُ
٣٩مِنَ الْعَارِ أَنْ يَرْضَى الدَّنِيَّةَ مَاجِدٌوَيَقْبَلَ مَكْذُوبَ الْمُنَى وَهْوَ صَاغِرُ
٤٠إِذَا كُنْتَ تَخْشَى كُلَّ شَيءٍ مِنَ الرَّدىفَكُلُّ الَّذِي في الْكَوْنِ لِلنَّفْسِ ضَائِرُ
٤١فَمِنْ صِحَّةِ الإِنْسَانِ ما فِيهِ سُقْمُهُوَمِنْ أَمْنِهِ مَا فَاجَأَتْهُ الْمَخَاطِرُ
٤٢عَلَيَّ طِلابُ الْعِزِّ مِنْ مُسْتَقَرِّهِوَلا ذَنْبَ لِي إِنْ عَارَضَتْنِي الْمَقَادِرُ
٤٣فَمَا كُلُّ مَحْلُولِ الْعَرِيكَةِ خَائِبٌوَلا كُلُّ مَحْبُوكِ التَّرِيكَةِ ظَافِرُ
٤٤فَمَاذَا عَسَى الأَعْدَاءُ أَنْ يَتَقَوَّلُواعَليَّ وعِرْضِي نَاصِحُ الْجَيْبِ وَافِرُ
٤٥فَلِي فِي مرَادِ الْفَضْلِ خَيْرُ مَغَبَّةٍإِذَا شَانَ حَيَّاً بِالْخِيَانَةِ ذَاكِرُ
٤٦مَلَكْتُ عُقَابَ المُلكِ وَهْيَ كَسِيرَةٌوَغَادَرْتُهَا فِي وَكْرِهَا وَهْيَ طَائِرُ
٤٧وَلَوْ رُمْتُ مَا رَام امْرُؤٌ بِخِيَانَةٍلَصَبَّحنِي قِسْطٌ مِنَ الْمَالِ غَامِرُ
٤٨وَلَكِنْ أَبَتْ نَفْسِي الْكَرِيمَةُ سَوْأَةًتُعَابُ بِهَا والدَّهْرُ فِيهِ الْمعايِرُ
٤٩فَلا تَحْسَبَنَّ الْمَالَ يَنْفَعُ رَبَّهُإِذَا هُوَ لَمْ تَحْمَدْ قِرَاهُ العَشَائِرُ
٥٠فَقَدْ يَسْتَجِمُّ الْمَالُ وَالْمَجْدُ غَائِبٌوَقَدْ لا يَكُونُ الْمَالُ والْمَجْدُ حاضِرُ
٥١وَلَوْ أَنَّ أَسْبَابَ السِّيَادَةِ بِالْغِنَىلَكَاثَرَ رَبَّ الْفَضْلِ بِالْمَالِ تَاجِرُ
٥٢فَلا غَرْوَ أَنْ حُزْتُ الْمَكَارِمَ عَارِياًفَقَدْ يَشْهَدُ السَّيْفُ الْوَغَى وَهْوَ حَاسِرُ
٥٣أَنَا الْمَرءُ لا يَثْنِيهِ عَنْ دَرَكِ الْعُلانَعِيمٌ وَلا تَعْدُو عَلَيْهِ الْمَفَاقِرُ
٥٤قَؤُولٌ وَأَحْلامُ الرِّجَالِ عَوَازِبٌصَؤُولٌ وَأَفْوَاهُ الْمَنَايَا فَوَاغِرُ
٥٥فَلا أَنَا إِنْ أَدْنَانِيَ الْوَجْدُ بَاسِمٌوَلا أَنَا إِنْ أَقْصَانِيَ الْعُدْمُ بَاسِرُ
٥٦فَمَا الْفَقْرُ إِنْ لَمْ يَدْنَسِ الْعِرْضُ فَاضِحٌوَلا الْمَالُ إِنْ لَمْ يَشْرُفِ الْمَرْءُ سَاتِرُ
٥٧إِذَا ما ذُبَابُ السَّيفِ لَمْ يَكُ مَاضِياًفَحِلْيَتُهُ وَصْمٌ لَدَى الْحَرْبِ ظَاهِرُ
٥٨فَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَصْبَحْتُ فَلَّ رَزِيَّةٍتَقَاسَمَهَا فِي الأَهْلِ بَادٍ وحَاضِرُ
٥٩فَكَمْ بَطَلٍ فَلَّ الزَّمَانُ شَبَاتَهُوَكَمْ سَيِّدٍ دَارتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ
٦٠وَأَيُّ حُسَامٍ لَمْ تُصِبْهُ كَلالَةٌوَأَيُّ جَوَادٍ لَمْ تَخُنْهُ الْحَوافِرُ

الشرح

40 مواضع
  • تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌتَأَوَّبَ : أتاه ليلا، طيف : خيال، سميرة : فتاة(أظن أنها ابنت الشاعر)، فيقول : زارني خيال من سميرة ليلاً.
  • تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌأتىٰ ليلاً
  • تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌالطيف : الخيال
  • تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌتأوب : أتى بالليل، الطيف : الخيال، سميرة : اسم بنت، الخواطر : كل ما يخطر بالقلب سواء من رأي أو أمر معين، فيقول : أتاني خيال سميرة يزورني ليلاً ويؤكد الشاعر على أن هذا الخيال ما هو إلا نتاج خياله وأفكاره ومشاعره تجاهها.
  • تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌالعودة أو الرجوع، خاصة ليلاً
  • وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُالخواطر : ما يَخْطِرُ بالقلب من أمر، أَو رأْى، أَو معنىً‌، وقيل هو : الأفكار، فيقول : وما الخيال إلا عبارة عن ما يريه لك قلبُك والأفكارُ.
  • وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُالطيف : الخيال
  • وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُما يَخْطِرُ بالقلب من أمر، أَو رأْى، أَو معنىً‌
  • وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُتأوب : أتى بالليل، الطيف : الخيال، سميرة : اسم بنت، الخواطر : كل ما يخطر بالقلب سواء من رأي أو أمر معين، فيقول : أتاني خيال سميرة يزورني ليلاً ويؤكد الشاعر على أن هذا الخيال ما هو إلا نتاج خياله وأفكاره ومشاعره تجاهها.
  • طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌطوى: قطع يُقال : طوى البلاد : قطعها وسافر، السدفة : الليلُ‌ و سوادُهُ‌ وظلمتُه، ضارب: الليلُ الذي ذَهَبَتْ ظُلْمته يميناً و شمالاً و مَلأَتِ الدنيا، فيقول : خيال سميرة قطع ظلام الليل وظلام الليل شديد قد ملأ الدنيا.
  • طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌقطع، يُقال : طَوَى البِلاَدَ طُولاً وَعَرْضاً : قَطَعَهَا
  • طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌسُدفَةُ : الظُّلمة(تميميّة) والظلام (قيسيّة) وأتت هنا بمعني : الظلمة
  • طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌالليلُ الذي ذَهَبَتْ ظُلْمته يميناً و شمالاً و مَلأَتِ الدنيا. والأصل أن الضارب : الطَّويلُ من كُلِّ شيءٍ.
  • فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُألمَّ : أتاه فنزل به وزَارَهُ، يُقَال : <<نهْرٌ زاخِر>> : الَّذي ارتفع ماؤه و فاض، المحيط من البحر الجنوبي : المحيط الأطلنطي، فيقول : يتعجب من خيال سميرة الذي زاره وتخطى المحيط الكبير الطويل.
  • فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُالطيف : الخيال
  • مُحِيطٌ مِنَ الْبَحْرِ الْجَنُوبِيِّ زَاخِرُألمَّ : أتاه فنزل به وزَارَهُ، يُقَال : <<نهْرٌ زاخِر>> : الَّذي ارتفع ماؤه و فاض، المحيط من البحر الجنوبي : المحيط الأطلنطي، فيقول : يتعجب من خيال سميرة الذي زاره وتخطى المحيط الكبير الطويل.
  • تَخَطَّى إِليَّ الأَرْضَ وَجْدَاً وَمَا لَهُالوَجْد : الشغف والحب، نزوات : جمع نزوة وهي تقلب واضطراب وعدم الاستقرار علي حال، زاجر : مُعاقب ومانع ورادع، حادٍ : فاعل من الفعل "حدا" وهو الذي يحثُّ علي شئٍ ويُحَرِّض، فيقول : تخطَّى الخيال الأراضي لكي يزورني حُبّاً وشغفاً بي وليس له شئٌ يمنعه سوى تقلبات الشوق.
  • سِوَى نَزَواتِ الشَّوقِ حَادٍ وَزَاجِرُالوَجْد : الشغف والحب، نزوات : جمع نزوة وهي تقلب واضطراب وعدم الاستقرار علي حال، زاجر : مُعاقب ومانع ورادع، حادٍ : فاعل من الفعل "حدا" وهو الذي يحثُّ علي شئٍ ويُحَرِّض، فيقول : تخطَّى الخيال الأراضي لكي يزورني حُبّاً وشغفاً بي وليس له شئٌ يمنعه سوى تقلبات الشوق.
  • أَلَمَّ وَلَمْ يَلْبَثْ وَسَارَ وَلَيْتَهُلبَِثَ : أقام، الدياجر : جمع "ديجور" وهو الظلام، فيقول : أتي الخيال ولم يُقِم طويلاً عندي وليته أطال زيارته لي حتي وإن طالتْ علي الليالي وظلامها.
  • أَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُلبَِثَ : أقام، الدياجر : جمع "ديجور" وهو الظلام، فيقول : أتي الخيال ولم يُقِم طويلاً عندي وليته أطال زيارته لي حتي وإن طالتْ علي الليالي وظلامها.
  • تَحَمَّلَ أَهْوَالَ الظَّلامِ مُخَاطِراًفيقول : تحمل الخيالُ الظلامَ مخاطراً بالرغم أن سميرة(صاحبة الخيال) تخاف من الظلام ولا تخاطر مثله.
  • وَعَهْدِي بِمَنْ جَادَتْ بِهِ لا تُخَاطِرُفيقول : تحمل الخيالُ الظلامَ مخاطراً بالرغم أن سميرة(صاحبة الخيال) تخاف من الظلام ولا تخاطر مثله.
  • خُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَىخماسية : عندها ٥ سنوات، تدرِ : تعرف، السُّرى : السير ليلاً، تنحسر : تنكشف وتتضح، الصفح : الجانب من كل شئ، فيقول : طفلة خماسية السن لا تعرف الليل ولا مخاطر السير فيه، ولم تتكَشَّف عن جانبيها الستائر فتعرف الدنيا.
  • وَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُخماسية : عندها ٥ سنوات، تدرِ : تعرف، السُّرى : السير ليلاً، تنحسر : تنكشف وتتضح، الصفح : الجانب من كل شئ، فيقول : طفلة خماسية السن لا تعرف الليل ولا مخاطر السير فيه، ولم تتكَشَّف عن جانبيها الستائر فتعرف الدنيا.
  • عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَاالعقيلة : هي الأحسن والأفضل والأجود من كل شئ، أتراب : جمع تِرْب وهو المماثل في السن، توالين : تتابعت وتعاقبت ودارت، فيقول : أنها مثل السيدة بين جميع مَنْ في سِنِّها فهم يدورون حولها.
  • كَمَا دَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُالبدر : القمر يوم كماله، الزاهِر : المُضئ المشرق اللامع من كل شئ، فيقول : يدورون حولها كما تدور النجوم شديدة اللمعان والإشراق بالقمر.
  • غَوَافِلُ لا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍبؤس المعيشة : مَشَقَّة الحياة والمعيشة، الخطب : المكروه والشديد من الأمور، فيقول : هؤلاء الأطفال لا يعرفون مشقة الحياة وصعوبتها ولا يشعرن بالمكروه الذي نزل وحَلَّ بالناس.
  • وَلا هُنَّ بِالْخَطْبِ الْمُلِمِّ شَواعِرُبؤس المعيشة : مَشَقَّة الحياة والمعيشة، الخطب : المكروه والشديد من الأمور، فيقول : هؤلاء الأطفال لا يعرفون مشقة الحياة وصعوبتها ولا يشعرن بالمكروه الذي نزل وحَلَّ بالناس.
  • تَعَوَّدْنَ خَفْضَ الْعَيْشِ فِي ظِلِّ وَالِدٍخفض العيش : رخاء العيش، فيقول : اعتادوا علي رخاء العيش في بيتٍ وتحت رعاية والدٍ رحيم بهم.
  • رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُخفض العيش : رخاء العيش، فيقول : اعتادوا علي رخاء العيش في بيتٍ وتحت رعاية والدٍ رحيم بهم.
  • فَهُنَّ كَعُنْقُودِ الثُّرَيَّا تَأَلَّقَتْعنقود :ما تعقَّد و تراكم من ثمرهِ‌ فى أَصْل واحِد، الثريا : مجموعة من النجوم في صورة الثَّوْر، وهي سبعة كواكب، تألق: لمع وأضاء، الأُفُق : النَّاحية وقيل هو مدى الإطلاع والبصر، سوافِر : سافِر : واضح ومكشوف، فيقول : فهنَّ كعنقود النجوم عندما لمعت الكواكب في السماء ظهرت النجوم.
  • كَواكِبُهُ فِي الأُفْقِ فَهْيَ سَوَافِرُعنقود :ما تعقَّد و تراكم من ثمرهِ‌ فى أَصْل واحِد، الثريا : مجموعة من النجوم في صورة الثَّوْر، وهي سبعة كواكب، تألق: لمع وأضاء، الأُفُق : النَّاحية وقيل هو مدى الإطلاع والبصر، سوافِر : سافِر : واضح ومكشوف، فيقول : فهنَّ كعنقود النجوم عندما لمعت الكواكب في السماء ظهرت النجوم.
  • تُمَثِّلُهَا الذِّكْرَى لِعَيْنِي كَأَنَّنِييقول : فعندما أتذكرها تمثِّلُها إليّ عيني فكأنها علي الأرض أمامي أنظر إليها.
  • إِلَيْهَا عَلَى بُعْدٍ مِنَ الأَرْضِ نَاظِرُيقول : فعندما أتذكرها تمثِّلُها إليّ عيني فكأنها علي الأرض أمامي أنظر إليها.
  • فَطَوْرَاً أَخَالُ الظَّنَّ حَقَّاً وَتَارَةًطوْراً : تارةً، أخال عليه الأمرُ :اشتبه عليه، أشكل، التبس، أهيم : أتحير وأضطرب، غَشَى الشئ : جعل عليه غِطاء، المُقلة : العيْن، أما السمادر فلقد تحيرتُ فيها ولم أرها في أي كتاب فأظن أنه قد حُذِفت الياء من "سمادير" ولكن في مقاييس اللغة لابن فارس يقول : [ سمندر] هذا ممّا زِيدت فيه الميم، و هو من «السَّدَر» و هو تحيُّر البَصر، فيقول : فتارةً أتخيل الظن (وهو أن يرى سميرة كما في البيت السابق) حقيقة وتارةً أتحيرُ فتغشى السمادر عيني.
  • أَهِيمُ فَتَغْشَى مُقْلَتَيَّ السَّمَادِرُطوْراً : تارةً، أخال عليه الأمرُ :اشتبه عليه، أشكل، التبس، أهيم : أتحير وأضطرب، غَشَى الشئ : جعل عليه غِطاء، المُقلة : العيْن، أما السمادر فلقد تحيرتُ فيها ولم أرها في أي كتاب فأظن أنه قد حُذِفت الياء من "سمادير" ولكن في مقاييس اللغة لابن فارس يقول : [ سمندر] هذا ممّا زِيدت فيه الميم، و هو من «السَّدَر» و هو تحيُّر البَصر، فيقول : فتارةً أتخيل الظن (وهو أن يرى سميرة كما في البيت السابق) حقيقة وتارةً أتحيرُ فتغشى السمادر عيني.
  • فَيَا بُعْدَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِيالضمائر : جمع ضمير والضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه وتُخْفِيهِ في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه.
  • وَيَا قُرْبَ ما الْتَفَّتْ عَلَيهِ الضَّمائِرُالضمائر : جمع ضمير والضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه وتُخْفِيهِ في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه.
  • وَلَوْلا أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَاحرف بعده مبتدأ
  • وَلَوْلا أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَاالبَسيطة: الكرة الأرضيَّة.

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71465