انتقل إلى المحتوى
انضم

تغنى الحمام ونم الشذا

محمود سامي البارودي
١تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَاوَلاحَ الصَّبَاحُ فَيَا حَبَّذَا
٢وَمَا زَالَ يَرْضَعُ طِفْلُ النَّبَاتِثدِيَّ الْغَمَامَةِ حَتَّى اغْتَذَى
٣فَقُمْ نَغْتَنِمْ صَفْوَ أَيَّامِنَاوَنَدْفَعُ بِالرَّاحِ عَنَّا الأَذَى
٤فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّةٌوَلا مِثْلُ صَفْوِ الْحُمَيَّا غِذَا
٥تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُوَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
٦وَتَجْلُو الظَّلامَ بِلأْلائِهَاكَأَنَّ بِأَيْدِي السُّقَاةِ الْجُذَا
٧إِذَا ما احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَىوَإِنْ عَبَّ فِيهَا لَئِيمٌ هَذَى
٨فَدَعْ مَا تَوَلَّى وَخُذْ مَا أَتَىفَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلَّا كَذَا

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71477