انتقل إلى المحتوى
انضم

جاوزت في اللوم حد القصد فاتئد

محمود سامي البارودي
١جَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِفَلَسْتَ أَشْفَقَ مِنْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي
٢دَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِناًفَاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْحَسَدِ
٣إِنِّي لأَرضَى بِمَا في الْحُبِّ مِنْ أَلَمٍوَلَسْتُ أَرْضَى بِمَا في الْقَوْلِ مِنْ فَنَدِ
٤لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَدِلُّ بِهِعَلَى الْحَقِيقَةِ لَمْ يَعْتُبْ عَلَى أَحَدِ
٥إِنْ كُنْتَ ذَا إِمْرَةٍ فَانْهَ الصَّبَابَةَ عَنْقَلْبِي لِتَغْنَمَ شُكْرِي آخِرَ الأَبَدِ
٦أَوْ لا فَدَعْنِي وَلا تَعْنُفْ عَلَيَّ فَمَاأَمْرِي إِليَّ وَلا حُكْمُ الْهَوَى بِيَدِي
٧إِنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي هَامَ الْفُؤَادُ بِهَاأَخْفَتْ عَلَيَّ سَبِيلَ الْحَزْمِ والسَّدَدِ
٨أَغْضَبْتُ في حُبِّها أَهْلِي فَمَا بَرِحُواإِلْباً عَلَيَّ وَكَانُوا لِي مِنَ الْعُدَدِ
٩قَالُوا تَعَلَّقْ بِأُخْرَى كَيْ تَذُودَ بِهَابَرْحَ الأَسَى عَنْ فُؤَادٍ دَائِمِ الْكَمَدِ
١٠فَقُلْتُ هَيْهَاتَ أَنْ أَبْغِي بِهَا بَدَلاًلَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَسَدِ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71488