١أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْسُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُ ٢تَلَقَّتْهَا النِّجَادُ بِمَا أَسَرَّتْضَمَائِرُهَا وَحَيَّتْهَا الْوِهادُ ٣سَعَتْ جَهْداً فَنَالَتْ مَا تَمَنَّتْكَذَاكَ الدَّهْرُ سَعْيٌ وَاجْتِهَادُ ٤فَلا عَجَبٌ إِذَا جَاءَتْ بِخَيْرٍفَلَوْلا النَّحْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ ٥وَكَيْفَ وَرَبُّهَا شَهْمٌ ذَكِيٌّلَهُ في كُلِّ مُعْضِلَةٍ جِهَادُ ٦تَجَافَى النَّوْمَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَطَابَ لِعَيْنِهِ فِيهَا السُّهَادُ ٧فَأَصْبَحَ وُدُّهُ فِي كُلِّ قَلْبٍنَزِيلاً وَالْقُلُوبُ لَهُ مِهَادُ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71492