١أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌوَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ ٢غَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍوَلكِنَّ قَلْبِي بِالْغَرَامِ جَرِيحُ ٣فَإِنْ كُنْتَ لِي عَوْناً عَلَى الشَّوْقِ فَاسْتَعِرْلِعَيْنَيْكَ دَمْعاً فَالْبُكَاءُ مُريحُ ٤وَإِلَّا فَدَعْنِي مِنْ هَدِيلِكَ وَانْصَرِفْفَلَيْسَ سَواءً بَاذِلٌ وشَحِيحُ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71518