انتقل إلى المحتوى
انضم

أبعد ستين لي حاج فأطلبها

محمود سامي البارودي
١أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ
٢إِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍلا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ وَمِنْهَاجُ
٣كَأَنَّمَا هُوَ في فُلْكٍ تُحِيطُ بِهِمِنْ جَانِبَيْهِ أَعاصِيرٌ وَأَمْواجُ
٤يَهْوَى الْبَقاءَ ومَكْرُوهُ الْفَنَاءِ بِهِوَيَسْتَعِزُّ بِأَمْنٍ فِيهِ إِزْعاجُ
٥لا أَحْفلُ الطَّيْرَ إِنْ غَنَّتْ وَإِنْ نَعَبَتْسِيَّان عِنْدِي صَفَّارٌ وَشَحَّاجُ
٦يَسْتَعْظِمُونَ مِنَ الْحَجَّاجِ صَوْلَتَهُوكُلُّ قَوْمٍ بِهِمْ لِلظُّلْمِ حَجَّاجُ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71524