١أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاًلِخَطْبٍ وَلَكِنِّي عَمَدْتُ لِوَاجِبِ ٢وَكَيْفَ أُعَزِّي مَنْ فَرَى الدَّهْرَ خِبْرَةًوَأَدْرَكَ مَا فِي طَيِّهِ مِنْ عَجَائِبِ ٣فَيَا صَاحِبِي مَهْلاً فَلَسْتَ بِوَاجِدٍسِوَى حَاضِرٍ يَبْكِي فَجِيعَةَ غَائِبِ ٤وَصَبْرَاً فَإِنَّ الصَّبْرَ أَكْرَمُ صاحِبٍلِمَنْ بَانَ عَنْ مَثْوَاهُ أَكْرَمَ صَاحِبِ ٥وَلا تَأْسَ مِنْ وَقْعِ الْخُطُوبِ وَإِنْ جَفَتْعَلَيْكَ فَإِنَّ النَّاسَ مَرْعَى النَّوائِبِ ٦إِذَا مَا الرَّدَى أَوْدَى بِآدَمَ قَبْلَنَافَهَلْ أَحَدٌ مِنْ نَسْلِهِ غَيْرُ ذَاهِبِ ٧فَإِنْ تَكُ قَدْ فَارَقْتَ شَهْمَاً مُهَذَّباًفَكُلُّ ابْنِ أُنْثَى عُرْضَةٌ لِلْمَصَائِبِ ٨وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَاكَ تَهْتِفُ بِاسْمِهِوَتُذْكَرُ عَنْهُ صَالِحَاتُ الْمَنَاقِبِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71536