١وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِعَظِيماً وَلا يُصْغِي إِلى قَوْل مُصْحِبِ ٢نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَتَطامَنَتْغَوارِبُهُ وانْقادَ بَعْدَ التَّجَنُّبِ ٣وَمَا كُنْتُ لَوْلا أَنْ رَأَى كِبْرَ شَأْنِهِلأُصْدِرَهُ إِلَّا بِأَهْلٍ وَمَرْحَبِ ٤وَلَكِنَّنِي سَهْلٌ لِمَنْ رَامَ خُلَّتِيوَصَعْبٌ عَلَى ذِي الْكِبْرِياءِ الْمُغَلَّبِ ٥وَلَوْ أَنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ شَقَاؤُهُلَطَارَتْ بِهِ في الناسِ عَنْقَاءُ مُغْرِبِ ٦وَلَكِنَّهُ أَلْقَى إِلَيَّ زِمَامَهُفَسِرْتُ بِهِ سَيْرَ الذَّلُولِ الْمُهَذَّبِ ٧وَلَيْسَ يَسُودُ المَرْءُ إِلَّا بِحِلْمِهِعَلَى قَوْمِهِ وَالصَّفْحِ عَنْ كُلِّ مُذْنِبِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 71543