انتقل إلى المحتوى
انضم

ذهب الهوى بمخيلتي وشبابي

محمود سامي البارودي
١ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِيوَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ
٢هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍمَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي
٣نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْقَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ
٤مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَىأَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ
٥وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَىيُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ
٦فَارْبَحْ مَلامَكَ يَا عَذُولُ فَإِنَّنِيراضٍ بِسُقْمِي فِي الْهَوَى وَعَذَابِي

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71557