انتقل إلى المحتوى
انضم

فزعت إلى الدموع فلم تجبني

محمود سامي البارودي
١فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
٢وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْإِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ

الشرح

1 مواضع
  • فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيفي عام ١٨٨٥م توفيت زوجة محمود سامي البارودي "عديلة يكن" عن سبعة وثلاثينَ عامًا، ونُعيت إليه وهو في منفاه، فرثاها بداليَّةٍ من عيون شعره، في سبعة وستين بيتًا، ثم بعدها بقليل نُعيت إليه ابنتهما "سميرة"، ففُجع حتى لم يستطع البكاء فرثاها بهذين البيتين فقط

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71575