١يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ ٢ولا أُطيلُ فَشرحُ القَولِ مُمْتَنِعٌإذْ لا يؤدِّيهِ صَدْرٌ غَيرُ مَشْرُوحِ ٣لِي بَعْدَكُمْ زَفْرَةٌ لو يَسْتضيءُ بِهَاسَارٍ لأغنَتْهُ عن ضَوْءِ المَصَابِيحِ ٤وأدْمُعٍ إن جَرَتْ حُمْراً فَلاَ عَجَبٌفَقَدْ مَرَرْتُ بأجْفَانٍ مَجَارِيحِ ٥فَهَلْ يُبَلُّ إذَا اسْتَسْقَى لِقاءَكُمُغَليلُ ظَامٍ دُوَينَ الوِرْدِ مَطْرُوحِ ٦لَفَقْرُ إنْسَان عيْنيهِ لرُؤيَتِكُمْعلَى النَّوى فقرُ جُثْمَانٍ إلى رُوحِ ٧وهَلْ إذَا عَزَّ قُربٌ أن يَزُورَكُمُعَنِّي لِفَرطِ اشْتيَاقِي نَاسِمُ الرِّيحِ ٨فَشَاعَكُم حَيثُ ما كُنتُمْ سَلاَمُ شَجٍحَيٍّ يَحدُّ حُسَامَ البُعْدِ مَذْبُوحِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 71625