١يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِولَوَوْا أكُفَّهُمْ علَى أسْبابِهِ ٢رَجَعُوا وقد ملأُوا حَقَائِبَ عِيسِهِمْمَا لا يَهُمُّ الفَقْرُ أن يحظَى بِهِ ٣ارحَمْ غَرِيباً أَفْرَدَتْهُ يَدُ النَّوَىفَشَكَا إلَيكَ وأنْتَ تَعْلمُ ما بِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 71649