انتقل إلى المحتوى
انضم

حسنت غيه له وفساده

أبو بحر الخطي
١حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْ
٢وأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌسُمِّيَتْ وهي كاسمِهَا بِسَعَادَهْ
٣ذَاتُ وَجْهٍ أَهْدَى سَنَاهُ إلى البَدْرِ وفَرْعٍ أعْدَى الظَّلامَ سَوَادَهْ
٤فَهْوَ ليلٌ أَطَلَّ فَوقَ نَهَارٍوَعَلاَ فرع بَانَةٍ مَيَّادَهْ
٥وثَنَايَا كأنَّها في انتِظَامٍما عَلَى صَفْحِ جيدِها من قِلادَهْ
٦لَمْ تُناغِ العِشرينَ عُمْراً ولَمْ تُرضعْ جَنيناً وما دَرَتْ ما الوِلاَدَهْ
٧قُلْ لَها يا كِتَابُ عَنِّي ولا تَخْشَ انتهَاراً تُريكَهُ وازْدرادَهْ
٨أَتُرَى قَتْلَهُ يَحِلُّ بِلا ذَنْبٍ ويُنْسَى إقْرَاره بالشَّهادَهْ
٩ويُعَانِي ما قد عَلِمتَ من الوَجْدِ ويَقضِي ولا يَنَالُ مُرَادَهْ

اقرأ أيضًا لـأبو بحر الخطي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71664