انتقل إلى المحتوى
انضم

وشادن مرضت أجفانه فغدا

أبو بحر الخطي
١وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاقَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا
٢فَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُليقضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولا

اقرأ أيضًا لـأبو بحر الخطي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 71687