١إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوىغداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ ٢وَإِذ نحنُ لَم نُحسِن وداعاً منَ البكاسِوى نظرٍ تَقضيه عنّا النواظرُ ٣إِذا اِفترقت أَجسادُنا في وَداعناتَلاقت قلوبٌ بَيننا وخواطرُ ٤أَيا مُخبري عَن أرسمِ الحيِّ هل عفتوَهَل جادَ هانئٌ من الغيث ماطرُ ٥وَهل ألبست أَطلالها حلّة البلاأَصائلها في مرِّها والبواكرُ ٦مَعاهد حيٍّ طالَ ما شرقت بهاشموسٌ كأمثالِ الشموسِ سوافرُ ٧إِذا ما حوتهنّ الخبايا كأنّماخلالَ الخبايا غزلة وجآذرُ ٨وَإِن هنّ ألبسن الأساورَ أشرقتوَزانَت على أعطافهنّ الأساورُ ٩أَلا ما لسعدى ليسَ تَغفر زلَّتيوَلَو ألقيت منّي إليها المعاذرُ ١٠وَما الذنبُ إلّا أنّني مولعٌ بهاأُبالغ في حبّي لها وأكابرُ ١١تَملّكني حبّاً هواها وَلَم يزلأَوائلُه تقتادُني والأواخرُ ١٢إِذا أَمَرتني بالتسلّي عَزيمتيعَصاها فؤادٌ بالكآبةِ آمرُ ١٣وَلَولا هَواها ما عرفتُ الهوى ولاشَجَتني الرسومُ الدارسات الدوائرُ ١٤تُريك ضياءَ الصبحِ غرّةُ وجههاوَتشبهُ جنحَ الليلِ منها الغدائرُ ١٥تثنّت بِغصنٍ فوقَ دعصٍ منَ النقايَميلُ بهِ بدرٌ منَ الحسنِ بادرُ ١٦إِذا نظرت سلّت منَ اللَحظِ باتراًمَضاربه تعنو لهنَّ البواترُ ١٧وَمَجهولةُ الأرحاءِ خبّت يناطهابِحرف أمون لوّحتها الهواجرُ ١٨أَقولُ لِصَحبي والمَطايا رواكعٌبِنا سجّداً واليوم عنهنّ نافرُ ١٩وَإِذ نحنُ نَطوي في الدجى كلّ سملقتُسايرنا فيها النجوم الزواهرُ ٢٠سَلوا ناصراً يا جملةَ الوفدِ إنّمالَكم ناصرٌ فيما تريدون ناصرُ ٢١فَتىً جودهُ للحادثات الخطب كاسرٌوَلِلمعدم العافي منَ الكسر جابرُ ٢٢فَما في الحجا والحلم يذكر أكثملَديهِ وَلا في العلمِ يذكرُ باقرُ ٢٣همامٌ لهُ في رتبةِ المجدِ والعلامنارٌ وفي سمك المعالي منابرُ ٢٤إِذا السائلُ العافي رَأى حسنَ وجههِتَلقّته منه بالسرورِ بشائرُ ٢٥وَدونك يا فرد الزمان غريبةًبِها مِن غميرات المعاني جواهرُ ٢٦تُشارك في ذاتِ البديهةِ باطنٌلِتسهيلها في النظمِ منّي وظاهرُ ٢٧فَلَم يهدِها هادٍ إلى مستحقّهاسِواي ولم يسبق بها قطّ شاعرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73716